الأنباء الكويتية: «الشؤون» تجسد الشفافية بقرعة علنية نزيهة لـ 23 مواطناً في «إشرافية التعاونيات».. وتؤكد أن الكفاءة هي المعيار الحاسم الوحيد للفوز بالوظائفالأنباء الكويتية: «تكويت التعاونيات »: إعلان أسماء المواطنين ذوي أعلى الدرجات والفائزين في القرعة العلنية يمثل رسالة طمأنة تدفع الكويتيين إلى بذل أقصى جهد لاجتياز الدورات المتخصصةالأنباء الكويتية: بالفيديو ..«القوى العاملة»: 5 شروط لتسجيل الطلبة في برنامج التدريب الصيفي ويبدأ من 1 يوليو حتى 31 أغسطس بالتعاون مع نخبة من شركات «الخاص»الأنباء الكويتية: «القوى العاملة» لصاحب العمل: سيتم تكثيف عمليات التدقيق لضمان التزامك بصرف الأجور في مواعيدها المحددة شهرياً عبر القنوات المعتمدةالأنباء الكويتية: «وكيل الشؤون» رسمياً: توفير الحماية الوظيفية والأمان الاجتماعي للمواطنين في القطاع التعاوني انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه استقرارهم الأسري والمعيشيالأنباء الكويتية: « الأنباء» تنشر أسماء مجتازي اختبارات ومقابلات و« قرعة » التعيين للوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية وبدء توقيع العقود معه ..والمعتمدة من «الشؤون»الأنباء الكويتية: «القوى العاملة» إطلاق خدمات إلكترونية جديدة عبر « أسهل » للشركات لإصدار وإلغاء إذن عمل وتحويل من خارج القطاع .. وتقدم للمواطنين والوافدين والأرامل والمطلقات والمعدلة أوضاعهم
مريم أوزرلي حبيبها يصغرها بسنواتٍ وكيف بدأت قصتهما؟ - صورة
مريم أوزرلي

مريم أوزرلي حبيبها يصغرها بسنواتٍ وكيف بدأت قصتهما؟ – صورة

بعدما أعلنت الممثلة التركية مريم أوزرلي عن مسلسلها الجديد، RU الذي انطلق عرضه، كشفت مريم عن تفاصيل شخصيتها التي تتقمصها في المسلسل، وذلك في حوارٍ لها مع مجلة الأوفسيال في نسختها التركية.

اقرأ: نسليهان أتاغول وقادير دوغلو هكذا احتفلا بعيد زواجهما! – صور

وقالت مريم إنها تحمّست لدورها الجديد، حيث تقدم في العمل قصّة امرأةٍ قويةٍ تعيش قصّة حب مع أحد الطهاة المعروفين وتنجح في افتتاح مطعمٍ معه، والذي لا يزال شابًا جدا ويصغرها بسنواتٍ.

اقرأ: هازال كايا تدعم المثليين جنسيًا وتضع أعلامهم وألوانهم على حسابها! – وثيقة

مريم تكتشف أنّه شخص أناني ومتغطرسٌ ويحاول دائمًا التحكم فيها وتواجه معه عدّة أزماتٍ مختلفةٍ.

ستقدم نجمة حريم السلطان، هذا الدور مع الممثل التركي الشاب بوراك بيركاي أكاجول، كما ترونهما في الصورة أدناه على غلاف المجلة.

مريم وبوراك على غلاف المجلة
مريم وبوراك على غلاف المجلة