مسلسل أولاد الراعي تصدر منصات التواصل الاجتماعي مع اقتراب السباق الرمضاني 2026، ولكن ليس بسبب أحداثه الدرامية، بل نتيجة موجة من الانتقادات الحادة التي طالت ملصقه الدعائي الرسمي.
حيث لاحظ الجمهور تشابهاً يصل إلى حد التطابق في الهوية البصرية مع المسلسل التركي الشهير “حلم أشرف”، مما فتح باب النقاش حول أزمة الابتكار في التصميمات الفنية للأعمال العربية وميلها للاقتباس من النماذج الناجحة عالمياً.
أوجه التشابه بين بوستر مسلسل أولاد الراعي والعمل التركي
تجلت أزمة “أولاد الراعي” في ثلاثة عناصر بصرية رئيسية جعلت من الصعب تجاهل المقارنة؛ أولها التكوين الهندسي للصورة، حيث اعتمد البوستر على جلسة “المائدة العائلية” التي يتصدرها الأبطال ماجد المصري وخالد الصاوي وأحمد عيد، محاطين بالشخصيات الثانوية، وهو التوزيع ذاته الذي ميز بوستر “حلم أشرف”.
أما العنصر الثاني فكان لغة الجسد، حيث هيمنت ملامح التجهم والصرامة على وجوه الممثلين لإضفاء جو من الغموض والقوة، وهي السمة الغالبة على الدراما التركية في تصوير العائلات المتنفذة.
مسلسل أولاد الراعي وأزمة الهوية البصرية في رمضان 2026
لم يتوقف الأمر عند وضعيات الجلوس، بل امتد ليشمل “التون” اللوني للملصق، حيث تم استخدام درجات الألوان القاتمة والتباين الحاد بين الأسود والذهبي الخافت، وهي نفس التقنية البصرية التي استخدمها “حلم أشرف” لتعزيز شعور الصراع والطبقية.
هذا التشابه دفع المتابعين لشن حملة انتقادات، حيث سخر البعض من استخدام الذكاء الاصطناعي في “استبدال الوجوه” فقط دون تغيير الفكرة، بينما اعتبر آخرون أن هذا النمط أصبح “موضة” عالمية لتصوير صراعات العائلات ولا يعد سرقة فنية.
انقسمت آراء رواد مواقع التواصل. ففي حين رأى قطاع واسع أن التصميم يفتقر للخيال، دافع محبو النجمة أمل بوشوشة عن العمل، مؤكدين أن حضورها الطاغي في البوستر منح النسخة العربية فخامة وهيبة تتجاوز أي اقتباس بصري.
اقرأ أيضًا: مسلسل غلط بنات وقصته في سباق موسم رمضان 2026

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

