مسلسل الكينج الحلقة 27 أسدل الستار رسمياً على تصوير ملحمة الأكشن الرمضانية حيث أعلن النجم محمد إمام عن انتهاء الرحلة الشاقة بعبارة “فركش” عبر حساباته الرسمية، تزامناً مع عرض أحداث الحلقة 27 التي فجرت مفاجآت درامية من العيار الثقيل، بدأت بمقتل “عرفة الشاطر” وانتهت برحيل والدة البطل في مشهد مأساوي قلب موازين الصراع مع المافيا.
تطورات نارية في مسلسل الكينج الحلقة 27
شهدت الحلقة السابعة والعشرون تصاعداً غير مسبوق في حدة الصراع، حيث قام “بدير” (عمرو عبد الجليل) باقتحام منزل “زمزم” (حنان مطاوع) لخطف ابنهما، في خطوة عدوانية تزامنت مع فقدان “سارة” لسيطرتها على سوق السلاح بالشرق الأوسط بأمر من زعماء المافيا.
وفي خضم هذه الفوضى، تلقى “حمزة” (محمد إمام) خبراً سعيداً وسط الركام، حيث كشفت له “هدية” (ميرنا جميل) عن حملها، بينما كان يحاول فك لغز محاولة اغتياله بتفجير سيارته، معترفاً لصديقه “اسكندر” بأنه يعيش لحظات خوف لم يعهدها من قبل.
مواجهات ومأساة والدة حمزة في مسلسل الكينج الحلقة
لم تقف “زمزم” مكتوفة الأيدي أمام غدر “بدير”، بل استعانت برجال “عرفة الشاطر” لتقتحم وكالة زوجها السابق وتسترد طفلها بقوة السلاح، قبل أن تُتوج علاقتها بـ”عرفة” بالزواج.
إلا أن الفرحة لم تكتمل؛ فبمجرد وصول “حمزة” لموقع الزفاف، قام مجهول ملثم بإطلاق النار على العريس ليرديه قتيلاً فوراً.
الكارثة الأكبر حلت على رأس “حمزة” حين اكتشف وفاة والدته في نفس التوقيت نتيجة خطأ في محاولة لاغتياله هو، ليتضح لاحقاً أن الممرضة التي كانت ترعاها هي الأداة المنفذة لتلك الجريمة الغادرة.
لم يهدأ جنون الأحداث حتى في سرادق العزاء، حيث اقتحم كبير رجال المافيا العزاء لعرض العودة للعمل مجدداً بعد تنحية “سارة”، موجهاً تهديداً صريحاً لـ”حمزة” بمنعه من العمل مع أي جهة أخرى.
ورغم انكسار قلبه على رحيل والدته، أظهر “حمزة” صموداً لافتاً برفضه الانصياع للتهديدات، مما يفتح الباب أمام مواجهة دموية في الحلقات الختامية للمسلسل الذي يجمع نخبة من النجوم، أبرزهم ميرنا جميل وعمرو عبد الجليل.
تصفح دليل كوليس الرمضاني 2026 لمتابعة المستجدات الخاصة بكافة الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وكافة الاعمال الفنية لشهر رمضان 2026.

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة


