مولانا الحلقة 11 كشفت عن الوجه الحقيقي للمخططات التي يرسمها “جابر” (تيم حسن)، حيث انتقلت المواجهة من الصراعات النفسية إلى التلاعب الممنهج بعقول أهل الضيعة.
وشهدت الحلقة تحولاً خطيراً في مسار القصة بعد اختفاء الدليل الوحيد الذي قد يكشف هوية “سليم” الحقيقي من مخفر الشرطة، بالتزامن مع إطلاق “لعبة البرهان” التي تهدف لجمع الأموال والسلاح تحت غطاء المعجزات الدينية.
خيوط المؤامرة في مسلسل مولانا الحلقة 11
بدأت إثارة مسلسل مولانا الحلقة 11 مع حالة الاستنفار التي عاشها “فارس” (علاء الزعبي) رئيس المخفر، إثر اكتشافه سرقة صورة “سليم” من على الحائط، وهي الخطوة التي دبرها جابر بدقة ليمحو أي أثر لماضيه.
وفي هذه الأثناء، توطدت العلاقة بين جابر و”شهلا” (نور علي)، حيث دار بينهما حوار عاطفي عميق، اعترف فيه جابر بأنها تستحق حياة أفضل، بينما أكدت هي أن أمانها ارتبط به منذ اللحظة التي حمى فيها رقبتها من خطيبها السابق.
خدعة المعجزة في مسلسل مولانا
استعرضت أحداث الحلقة ذروة التضليل الاجتماعي، حين عاد “نبهان” ليدعي أمام الملأ أن ابنته المشلولة استعادت قدرتها على المشي بفضل “زيت مولانا”.
هذا المشهد الذي تضمن ذبح الجمال وزغاريد الأهالي، لم يكن سوى تمثيلية متقنة أعدها جابر مع نبهان، الذي تبين أنه كان يعمل معه سابقاً في حفر القبور.
الهدف من هذه “البروفة” هو إقناع الناس بقدسية الزيت لجمع تبرعات ضخمة ستُوجه لاحقاً لشراء السلاح وتثبيت نفوذ جابر العسكري في المنطقة.
لم تخلُ أحداث مسلسل مولانا الحلقة 11 من البعد الإنساني المأساوي، حيث كشفت “زينة” (نانسي خوري) عن ماضيها الدموي وهروبها من الموت في ضيعتها.
واختتمت الحلقة بمشهد صادم حين استرقت “شهلا” السمع لحديث سري بين جابر ونبهان، لتكتشف أن “المعجزة” مجرد كذبة، وأن جابر هو من أمر بسرق صورة سليم من المخفر.
تصفح دليل كوليس الرمضاني 2026 لمتابعة المستجدات الخاصة بكافة الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وكافة الاعمال الفنية لشهر رمضان 2026.
اضغط هنا وشاهد الحلقة

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

