مسلسل مولانا الحلقة 6 شهدت تطورات درامية بلغت حيث حبس المشاهدون أنفاسهم أمام مشهد استثنائي جسد فيه النجم تيم حسن “شخصية جابر” قمة التضحية والمواجهة.
الحلقة التي حملت عنوان “دربك أخضر”، لم تكن مجرد تكملة لسياق الأحداث، بل شكلت نقطة تحول جذرية في علاقة أهالي الضيعة بالسلطة المتمثلة في العقيد كفاح.
كواليس المواجهة في مسلسل مولانا الحلقة 6
انطلقت أحداث الحلقة السادسة برحلة وجدانية عبر الذاكرة، حيث كشف “سليم الحقيقي” (يحيى مهايني) لجابر عن وصية الجد الغامضة التي تربط لعنة الضيعة بعودة الحفيد من صلبه، مشيراً إلى سر دفين يتعلق بالأرض ومحصول الزيت.
هذه المقدمة مهدت لاحتدام الصراع على أرض الواقع، إذ اقتحم عناصر العقيد كفاح (فارس الحلو) ساحة العيد، ليتنقل المشهد من البهجة إلى القمع والاعتقالات التي طالت شباب الضيعة، مما دفع جابر للفرار وبدء مرحلة التخطيط للمواجهة الكبرى.
تداخلت الأحلام مع الواقع حين رأى جابر في منامه سليم الحقيقي بعباءة مهيبة يطلب منه حماية “أول عصرة من زيت الزيتون” وإرسال إشارة محددة.
هذه الرؤية وجدت تفسيرها لدى “جورية” (منى واصف)، التي منحت جابر السلاح في لحظة مفصلية، مؤكدة أن الصبر قد نفد وأن الوقت قد حان لاسترداد الحقوق.
وفي سياق متصل، حاولت “الحكيمة” جاهدة إنقاذ والدها المختار المصاب بالسرطان من براثن السجن، بينما استمر العقيد كفاح في غطرسته، رافضاً وساطات “الحجي” (جمال العلي) لإطلاق سراح المعتقلين.
نهاية صادمة في مسلسل مولانا الحلقة 6
شهد الختام تصعيداً غير مسبوق، حيث استنفر جابر أهالي الضيعة عبر مكبرات الصوت، متوجهاً بهم نحو أرض الزيتون المحرمة والمزروعة بالألغام.
اقرأ أيضًا: مسلسل مولانا الحلقة 5 يشهد مواجهة بين بيت العادل والعقيد

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

