الأنباء الكويتية: قسم السونار بمركز الدبوس للقلب يحصل على اعتراف الجمعية الأوروبية للقلبالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء: نتطلع لأن يشكل التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقةالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء أحيط علماً بفحوى الرسالة الخطية الموجهة إلى صاحب السمو من رئيس أرمينيا والمتضمنة دعوة سموه للمشاركة في قمة القادة المقرر عقدها يوم 16 أكتوبر المقبلالأنباء الكويتية: بالفيديو.. «القوى العاملة» تُحدد حق أصحاب العمل في الاحتفاظ بإيصال تحويل أجر العمالة المنزلية ووصل الاستلامالأنباء الكويتية: وزير الصحة بيحث مع سفير أذربيجان تعزيز التعاون وتوسيع مجالات تبادل الخبرات الطبيةالأنباء الكويتية: السفير الأردني: مشاركة منتخبنا في كأس العالم لحظة تاريخية وإنجاز وطني غير مسبوقالأنباء الكويتية: وزير الخارجية: البحث عن المفقودين واستعادة الممتلكات الكويتية أولوية
من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟
من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟

من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟

في الكواليس، لا أحد يتحدث عن حرب، لكن الجميع يتصرف وكأنها بدأت بالفعل ولكن بصيغة مختلفة.

ما يجري ليس مواجهة مباشرة مع إيران،
بل عملية تفكيك بطيئة لأهم عناصر قوتها.

ورقة هرمز، التي طالما كانت أداة تهديد وتأثير، لا تُنتزع بالقوة هذه المرة…
بل تُسحب منها بهدوء،
كأنها لم تكن موجودة أصلًا.

المعادلة الجديدة قاسية في بساطتها:
الممر يبقى مفتوحًا،
لكن خارج سيطرة من كان يستخدمه كورقة ضغط.

لا إغلاق،
لا صدام مباشر،
بل تحييد كامل—
وهذا أخطر.

لأن إيران تجد نفسها أمام معادلة مربكة:
لا تستطيع التصعيد بسهولة،
ولا يمكنها تجاهل ما يحدث.

الضغط هنا ليس صاخبًا،
بل تراكمي… محسوب… وصبور.

دوريات، تحالفات، وإعادة انتشار، كلها تفاصيل تبدو تقنية، لكنها في الحقيقة تعيد رسم ميزان القوة في المنطقة.

في الخلفية، تتكرر أنماط مألوفة:
حصار يبدأ من البحر،
ثم يمتد إلى الاقتصاد،
ثم إلى عمق القرار السياسي.

لكن هذه المرة، اللعبة أكبر.
أكثر تشابكًا، وأشد خطورة على من يخطئ في تقديرها.

لأن أي رد فعل غير محسوب،
قد يفتح الباب أمام
سيناريوهات لا تتوقف عند حدود الردع، بل تتجاوزها إلى استهداف البنية التي يقوم عليها النفوذ نفسه.

الطاقة،
الاقتصاد،
وحتى التوازنات الدولية.

ووسط كل ذلك،
يتقدم الضغط… خطوة بعد خطوة.

من دون ضربة حاسمة،
ومن دون إعلان حرب،
لكن بنتيجة قد تكون أعمق من أي مواجهة مباشرة.

الخيار أمام طهران يضيق—
ليس لأنها هُزمت،
بل لأن المساحة التي كانت تناور فيها… تختفي تدريجيًا.

وهنا تبدأ أخطر مراحل الصراع:
حين لا يكون القرار بين الحرب والسلام،
بل بين القبول بالخسارة…
أو المخاطرة بكل شيء.

اقرأ أيضًا: البابا ليو … صوت الضمير الذي يتحدى صدى الحروب

ليما الملا

من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟
من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟