الأنباء الكويتية: بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالاتالأنباء الكويتية: باراميتا تريباثي: تعزيز التعاون التجاري مع الكويتالأنباء الكويتية: جامعة الكويت تعقد اختبارات القدرات الأكاديمية رقمياًالأنباء الكويتية: سفير فرنسا: الكويت شريك بارز في التراث بفضل تقاليدهاالأنباء الكويتية: سفيرة الهند: دعم الصحة العامة والعمل الإنسانيالأنباء الكويتية: سفيرنا لدى إندونيسيا قدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى تيمور الشرقيةالأنباء الكويتية: «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
نجوى كرم بين الغياب والصمت … هل عليها أن توضّح أم علينا أن نحترم خصوصيتها؟
نجوى كرم بين الغياب والصمت … هل عليها أن توضّح أم علينا أن نحترم خصوصيتها؟

نجوى كرم بين الغياب والصمت … هل عليها أن توضّح أم علينا أن نحترم خصوصيتها؟

حين يختفي فنان بحجم نجوى كرم عن المشهد لبعض الوقت، تبدأ الأسئلة قبل أن تبدأ الأخبار: أين هي؟ لماذا ابتعدت؟ وهل يحمل هذا الصمت قرارًا شخصيًا أم تحضيرًا فنيًا جديدًا؟

المشكلة هنا ليست في اشتياق الجمهور؛ فالاشتياق حق طبيعي صنعته سنوات طويلة من المحبة. المشكلة تبدأ حين يتحوّل السؤال إلى استنتاج، والاستنتاج إلى رواية، ثم تصبح الرواية المتداولة على مواقع التواصل كأنها حقيقة مكتملة، رغم غياب أي تصريح رسمي من نجوى كرم أو فريقها يشرح أسباب ابتعادها الأخير.

نجوى كرم فنانة تعرف جيدًا كيف تصنع حضورها، لكنها أيضًا إنسانة تملك الحق في اختيار توقيت ظهورها وكلامها. الجمهور يستطيع أن يسأل بمحبة، والصحافة تستطيع أن تستفسر بمهنية، أما اقتحام حياتها الخاصة وملء المساحات الفارغة بالشائعات، فهو أمر مختلف تمامًا.

==

هل الغياب دليل أزمة؟

في السوشيال ميديا، أصبح الصمت مادة جاهزة للتأويل. إذا تحدث الفنان قيل إنه يبرّر، وإذا صمت قيل إنه يخفي، وإذا ابتعد قليلًا بدأت الحسابات تبحث عن قصة تُبقي اسمه في دائرة التداول.

لكن لماذا نفترض دائمًا أن خلف الغياب أزمة؟

قد يكون الفنان في استراحة، أو في مرحلة مراجعة، أو منهمكًا في التحضير، أو ببساطة يرغب في الابتعاد قليلاً عن الساحة الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي. وكل هذه احتمالات تبقى احتمالات، ولا تتحول إلى أخبار إلا عندما تتحدث صاحبة العلاقة بنفسها.

وهنا يصبح السؤال الأهم: هل من واجب نجوى كرم أن تشرح كل خطوة في حياتها، أم من واجبنا نحن ألّا نحوّل صمتها إلى محكمة مفتوحة؟

نجوى كرم لم تغب عن الفن

الحديث عن غياب نجوى كرم يجب ألّا يختصر مسيرتها أو يتجاهل نشاطها الفني الأخير. فقدّمت في يونيو 2025 ألبوم «حالة طوارئ» كاملًا، وضم تسع أغنيات، بينها «يلعن البعد»، «زين الزين»، «حالة طوارئ»، «شريك قلبي»، «أيّا أنا بدّك»، «تعا نقعد»، «عتوقيت قلبي»، «لو سألوا حبيبي» و«وينك حبيبي».

الألبوم حمل هوية نجوى التي يحبها جمهورها؛ اللهجة اللبنانية، الإيقاع الواثق، والصوت الذي يستطيع أن ينتقل من الدبكة إلى العاطفة من دون أن يفقد شخصيته. كما طرحت «زين الزين» و«يلعن البعد» ضمن المرحلة الترويجية للعمل، وحققت الأغنيتان حضورًا لافتًا عبر المنصات.

أما أحدث إصدار مدرج باسمها على المنصات الموسيقية حتى الآن، فهو النسخة الحية من «لا تبكي يا ورود»، الصادرة في 12 مايو 2026، بالتزامن مع نشر تسجيلات من حفلها في مهرجان قرطاج 2025 عبر قناتها الرسمية.

أي أننا أمام فنانة قد تبتعد عن الظهور اليومي، لكنها لم تترك الفن، ولم تغادر من قلوب الجمهور، ولم يصبح رصيدها معلقًا بصورة أو منشور.

مي فاروق في جدة … ليلة طربية بدت وكأنها خرجت من «ألف ليلة وليلة»

المحبة لا تحتاج إلى اقتحام

من حق جمهور نجوى كرم أن يقلق عليها، وأن ينتظر عودتها، وأن يطالب بكلمة تطمئنه. لكن المحبة الحقيقية تعرف أيضًا كيف تنتظر باحترام.

ربما تتحدث نجوى قريبًا، وربما تختار أن تجعل عملها المقبل هو الإجابة. وفي الحالتين، تبقى الكلمة لها، والتوقيت لها، والتفاصيل لها.

أما نحن في كوليس، فنرى أن الفنانة التي منحت جمهورها عقودًا من صوتها وفرحها وحضورها، تستحق أن يُقابل صمتها بالقليل من الوفاء، لا بالكثير من الشائعات.

والسؤال المفتوح للجمهور:
هل ترون أن على الفنان توضيح أسباب غيابه دائمًا، أم أن حياته الخاصة تبقى حقًا لا يحتاج إلى بيان؟

اقرأ أيضًا: مي فاروق في جدة … ليلة طربية بدت وكأنها خرجت من «ألف ليلة وليلة»

ليما الملا

نجوى كرم بين الغياب والصمت … هل عليها أن توضّح أم علينا أن نحترم خصوصيتها؟
نجوى كرم بين الغياب والصمت … هل عليها أن توضّح أم علينا أن نحترم خصوصيتها؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *