الأنباء الكويتية: "الأرصاد": أمطار رعدية ورياح نشطة تصل سرعتها إلى 50 كم/ساعة على بعض مناطق البلادالأنباء الكويتية: وزير الدفاع يبحث مع نظيره السعودي تطورات المنطقةالأنباء الكويتية: العوضي: انخفاض عدد قضايا الأحداث مقارنة بعام 2025الأنباء الكويتية: آمر القوة البحرية بحث مع وزير الدفاع الباكستاني سبل تطوير التعاون المشتركالأنباء الكويتية: مستشفى أرجان رعاية التخصصي يطلق برنامجاً للعلاج الطبيعي لصحة المرأة تزامناً مع أكتوبر الورديالأنباء الكويتية: خالد الصالح: زيادة الكشف المبكر بنسبة 30% تنقذ 120 امرأة سنوياً في الكويتالأنباء الكويتية: العتيبي لـ«الأنباء»: 125 مليون مصاب بالصدفية في العالم
هل يملك الوليد الحلاني كل مقومات النجم… وينقصه فقط “الأغنية المناسبة”؟
هل يملك الوليد الحلاني كل مقومات النجم… وينقصه فقط “الأغنية المناسبة”؟

هل يملك الوليد الحلاني كل مقومات النجم … وينقصه فقط “الأغنية المناسبة”؟

ليس كل صوت جميل يحتاج إلى تدريب أكثر، وأحيانًا لا يحتاج إلى دعاية أكبر، بل يحتاج فقط إلى الشخص الذي يكتشف النسخة التي لم يسمعها الجمهور بعد.

الوليد الحلاني يمتلك عناصر يصعب جمعها في فنان واحد؛ حضور مريح، كاريزما، شخصية هادئة، وثقة على المسرح، إضافة إلى خامة صوتية دافئة وقريبة من الجمهور. وهذه ليست مجاملات، بل أمور يلاحظها كل من يشاهده في مقابلاته أو حفلاته.

لكن في المقابل، هناك جملة تلاحقه منذ بداياته:

“صوته يشبه صوت عاصي الحلاني.”

قد تبدو الجملة في البداية مديحًا، لكنها مع الوقت تتحول إلى قيد. فالجمهور يبدأ بالمقارنة بدل الاكتشاف، ويستمع إلى الابن بأذن تبحث عن الأب، لا عن شخصية جديدة.

وهنا نصل إلى المشكلة.

ليس لأن صوت الوليد يشبه والده، فهذا أمر طبيعي، بل لأن اللون الغنائي الذي يقدمه لا يزال يجعل هذه المقارنة حاضرة في ذهن المستمع.

اليوم، الأغنية العربية تغيّرت. الإيقاع تغيّر، وطريقة كتابة الكلمات تغيّرت، وحتى طريقة تقديم الفنان لنفسه أصبحت مختلفة. الجمهور الشاب يبحث عن عمل يشعر أنه كُتب لهذا الفنان وحده، لا عن امتداد لما سبقه.

ومن هنا نصل إلى فكرة تستحق التجربة.

إذا كان هناك اسم استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يعيد اكتشاف أصوات كثيرة، ويمنح كل فنان لونًا يناسبه، فهو الملحن والشاعر عزيز الشافعي.

عزيز الشافعي لا يقدّم وصفة واحدة للجميع، بل يقرأ شخصية الفنان أولًا، ثم يختار المفردة، والإيقاع، واللحن الذي يجعل الجمهور يقول: “هذه الأغنية خُلقت لهذا الصوت.”

ولهذا السبب تحديدًا، قد يكون التعاون بين عزيز الشافعي والوليد الحلاني واحدًا من أكثر المشاريع إثارة للاهتمام.

ليس لأن الوليد يحتاج إلى من يصنعه، فهو يملك أدواته بالفعل، بل لأنه يحتاج إلى أغنية تكسر الصورة الذهنية التي رسمها الناس عنه، وتقول لهم للمرة الأولى:

هذا هو الوليد… وليس نسخة من أحد.

ولو حدث هذا التعاون، فربما نسمع لونًا لم نتوقعه من قبل؛ لونًا يحتفظ بجمال خامة الوليد، لكنه يقدمه بروح أقرب إلى جيله، وإلى السوق الموسيقي الحالي.

أحيانًا لا يحتاج الفنان إلى تغيير صوته…

بل إلى تغيير الأغنية التي تكشف صوته الحقيقي.

ويبقى السؤال:

هل حان الوقت ليجتمع عزيز الشافعي والوليد الحلاني في عمل واحد يمنح الجمهور نسخة جديدة من الوليد، ويحرره من مقارنة رافقته سنوات؟

ربما تكون هذه الأغنية هي نقطة التحول التي ينتظرها الجميع.

اقرأ أيضًا: هيفاء وهبي بدون فلتر … لماذا يتحول وجهها إلى قضية رأي عام؟

ليما الملا

هل يملك الوليد الحلاني كل مقومات النجم… وينقصه فقط “الأغنية المناسبة”؟
هل يملك الوليد الحلاني كل مقومات النجم… وينقصه فقط “الأغنية المناسبة”؟