الأنباء الكويتية: المعاون للشؤون المالية وإدارة الموارد زار مصابي الواجب من منتسبي الحرس الوطنيالأنباء الكويتية: السعودية: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المنشآت الحيوية بالكويت خرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدةالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة»: أهمية تطوير آليات الرصد والمتابعة لحماية الموارد الطبيعية واستدامتهاالأنباء الكويتية: «التأمينات»: لا صحة لما يتداول عن وجود برنامج استثماري جديد للمتقاعدين والموظفينالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة»: أهمية تطوير آليات الرصد والمتابعة لحماية الموارد الطبيعية واستدامتهاالأنباء الكويتية: «الشؤون الإسلامية» تتيح الفرصة للمواطنين المسجلين في منصة الحج للتسجيل في حملات الحج المتوافر فيها مقاعد شاغرةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: لم تسجل أي تهديدات أو مخاطر تمسّ أجواء الكويت خلال الـ 24 ساعة الماضية
هاني شاكر ووائل جسار يتألقان في أبوظبي بموعد جديد
هاني شاكر ووائل جسار يتألقان في أبوظبي بموعد جديد

وائل جسار ومها فتوني يتألقان والحفل يواجه تحديات التقديم

أمس، 10 أكتوبر، كان المسرح على موعد مع سهرة فنية استثنائية، لكن ليس كلها كما توقعت الجماهير. نعم، وائل جسار ومها فتوني قدّما عروضًا لا تُنسى، غناء أصيل وتفاعل مذهل مع الجمهور، كل أغنية كانت مناسبة لإشعال الحفل، وكانت هذه اللحظات وحدها تستحق سعر التذكرة.

أما المفاجأة الكبرى… فجاءت على المنصة! رغد الكويتية بدأت تقديم الحفل، ولم يكن هناك سوى صمت غريب، كلمات متقطعة، وجمل بلا معنى، ليصبح المشهد كوميديًا بامتياز. الجمهور لم يعرف هل يضحك أم يندمج مع الغناء، فكان الخيار الأسهل: الضحك.

لحسن الحظ، تدخلت حليمة بولند، كمنقذة الموقف، محاولةً إصلاح ما أفسدته الركاكة. بين إعادة ترتيب الكلمات ومساعدة رغد على التحدث، تحولت المنصة إلى مسرح مصغر للكوميديا المباشرة، بينما الجمهور بين الضحك والإعجاب بفن النجوم الحقيقي.

الغريب في الأمر، أن الحفل جمع تناقضات صارخة: أداء فني يرفع سقف التوقعات، وتقديم حفل يجعل المشاهدين يتساءلون: “هل هذا عرض كوميدي أم فني؟”
رغم ذلك، الجمهور كان أذكى من كل الركاكة، وركز على ما يستحق التركيز: الأصوات الحقيقية، الأغاني الرائعة، والأجواء الموسيقية التي أبهرت الجميع.

الحفل أمس كان

درسًا بليغًا: الجمهور يعرف الفن عندما يراه، أما الركاكة فهي مضحكة، حتى لو حاولت المنقذة حليمة بولند قلب الموازين. وفي النهاية، يمكن القول إن سهرة 10 أكتوبر كانت مزيجًا ساحرًا بين الإبداع الفني والكوميديا الحية… بطعم الركاكة الكويتية!

اقرأ أيضًا: فاصيل حفل وائل جسار في قاعة البركة بـالكويت أكتوبر 2025

ليما الملا