في صوره الجديدة، لا يكتفي وائل كفوري بإبهار جمهوره بصوته، بل يفرض حضوره البصري كأيقونة أناقة ناضجة، تجمع بين الكاريزما الهادئة والوسامة التي لا تخضع لسنّ أو موضة عابرة. إطلالة أعادت إلى الواجهة تشبيهًا لافتًا: “جورج كلوني العرب”.
هذا التشبيه لم يأتِ من فراغ، بل سبق أن أطلقه النجم العالمي مايكل بوبليه خلال حفل Joy Awards 2025، في لحظة لاقت تفاعلًا واسعًا، وكأنها ختم عالمي على صورة فنية طالما عُرفت بالثبات والرقي.
بين وائل كفوري وجورج كلوني قاسم مشترك واضح: وسامة طبيعية بلا تكلّف، حضور صامت يفرض نفسه، وأناقة لا تحتاج إلى صخب. كلاهما يثبت أن الجاذبية الحقيقية تولد من البساطة، وأن الكاريزما تنمو مع النضج لا عكس ذلك.
وائل، الذي اختار دائمًا الابتعاد عن الاستعراض المبالغ فيه، يقدّم اليوم نموذج الفنان الذي يكبر بثقة، ويحافظ على هويته من دون أن يكرّر نفسه. صوره الجديدة ليست فقط لقطات، بل رسالة واضحة: النجومية الحقيقية هي تلك التي تتطوّر بهدوء وتترك أثرًا دائمًا.
مع تغيّر الوجوه بمرور الزمن، يبقى وائل كفوري حاضرًا بوسامته، أنيقًا وواثقًا، أقرب إلى أيقونات العالم… لا بتشبيه مقصود، بل لأن الصورة وحدها تكفي.
اقرأ أيضًا: وائل كفوري يمنح «بالحرام» بصمة إحساس خاصة في رمضان 2026

ليما الملا
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

