الأنباء الكويتية: مجلس وزراء الداخلية العرب: سلوك إيران العدائي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقةالأنباء الكويتية: "التجاري" يطلق حملة جديدة تجمع بين الكاش باك وحلم حضور دوري الأبطالالأنباء الكويتية: «مجلس التعاون»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن انتهاك سافرالأنباء الكويتية: «الصحة»: 946 عيادة مدرسية و1265 طبيباً وممرضاً يستقبلون العام الدراسي بجاهزيةالأنباء الكويتية: وزير الصحة يدشن حملة تطعيمات الشتاء الموسمية في 90 مركزاً صحياً ومستشفىالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير جنوب أفريقياالأنباء الكويتية: وزير التعليم العالي: المرحلة الجامعية تمثل محطة محورية في مسيرة الطلبة تتشكل خلالها معارفهم وتتطور قدراتهم
إليسا المبدعة العربية لا تستحق ما يفعلونه بحقها!
إليسا

إليسا المبدعة العربية لا تستحق ما يفعلونه بحقها!

قرأتُ مرّةً قولاً لأحدهم: “المبدع العربيّ إن فشل ماتَ جوعًا، وإن نجح صنع ثراء الآخرين”.

اقرأ: أسرة كوليس تتضامن مع إليسا وترفض نشر بيان شركة وتري لهذا السبب! – فيديو

هذا الأمر ينطبق تقريبًا على قضية إليسا وعلاقتها بشركة وتري، وعدم إعادة حقوقها وربما الانتفاع بعائدات أغانيها واحتكار قناتها وتعطيل ألبومها.

اقرأ: إليسا ردًا على كوليس تحذّر من هذا المصير للنجوم؟! – وثيقة

لماذا يكون المبدع في عالمنا العربيّ وكأنه مِلكٌ مشاعٌ لشركات الإنتاج ولمن يأخذون من فنه، وهو الّذي يعطي دائمًا بلا مقابل؟

لكن إليسا نجمة “متمردة” و “صاحبة رأي” لذا هي ضد الترويض السهل ونجمة حرةٌ لا يمكن كسرُ جناحيها وإخضاعها، واحتكار فنّها ومحاولة التحكم في حبالها الصوتية.

اقرأ: لماذا وقفنا جانب إليسا في قضيتها مع (وتري)؟ – صورة

لماذا فقط في عالمنا العربيّ يفكر المنتج في احتكار الفنان ويفكّر الناشر في استغلال الكاتب وصاحب المعارض في استغلال الرسام.. وكأن الفنان ضمن أملاكه الخاصّة وجوكر ثراءه؟

اقرأ: إليسا الصوت الذي لا يُكسر توجّه رسالة عاجلة إلى القضاء اللبناني وتطالب بحقها! – فيديو

الفنان ملك الجمهور وحده، وهذه الشركات وجدت لتدافع عن أعماله وتؤطرها لا أن تصبح عدوته ومتحكمةً في قراراته الفنية ومواعيد طرح أعماله.

إليسا نجمة تغني داخل قلب كل واحدٍ منا، وفنها استطاع أن يكون ضمن مجرى دوراتنا الدموية كما دورات حياتنا، وكل هذه القيود التي تحاول المساس بإبداعها لا بد وأن تسقط لأن فنّها أبقى من أيّ شركةٍ وأخلد من أيّ سلطةٍ لذا لا يمكن لهذا الاستحواذ الأحادي (أي من طرف شركة وتري وحدها) والكليّ على أعمالها أن يستمرّ، مهما طالتْ محاولة الاحتكار، ففي النهاية الفنّ يعود إلى الفنان.

قضية إليسا أثبتت في عالمنا العربيّ زيف بعض المؤسسات التي تدعي خدمتها للفنان ودعمها الصادق له، ما دامت ترفض التكامل الداعم بينها وبين الفنان بما يحقق استفادةً للجمهور، وبقضيتها نقول إنه حان الوقت لوضع قوانين أكثر حماية لموهبة الفنان حتى لا تغلقَ ملفات “بسحر ساحر” ولا يتكرر هذا مع أي فنانٍ آخر!

محمد الخزامي