نشرت إحدى المنصات على مواقع التواصل تعليقًا على مقطع لقصي خولي وهو يتحدث، وحوّلت حركة فمه إلى مادة للتشكيك بقدرته على الكلام بشكل طبيعي. أن تصل الأمور إلى هذا الحد من التحليل والتخمين… فهذه فعلًا هرطقة لا نقد.
وصل الأمر إلى تحليل مخارج الحروف، وربطها بعمليات تجميل أو أدوية للتنحيف، ثم القفز إلى استنتاج أن الرجل «غير قادر على الحكي بشكل طبيعي»!
قصي خولي فنان يقف أمام الكاميرا منذ سنوات طويلة، وصوته وطريقة كلامه وحضوره يعرفها الجمهور جيدًا. أما تشخيص حالته الصحية أو تحديد تأثير دواء أو إجراء تجميلي من فيديو، فليس نقدًا فنيًا ولا معلومة موثوقة.
وتعلّق كوليس:
انتقدوا الدور، الأداء، العمل، وحتى الإطلالة إذا أردتم… لكن أن يصبح شكل الفم وحركته بابًا لتشخيص الناس وإطلاق الأحكام عليهم، فهنا خرجنا من النقد ودخلنا في الهرطقة.
اقرأ أيضًا: بين الموريكس دور ومهرجان الفضائيات… أيام قليلة كانت كافية لفتح ملف الجوائز العربية
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
