الأنباء الكويتية: مدير «التأمينات»: نعتز بحكم المحكمة التجارية الإنجليزية ضد فهد الرجعان وشركائهالأنباء الكويتية: بالفيديو.. «الأمريكية الدولية» تحتفي بتخريج دفعة 2025 - 2026الأنباء الكويتية: بالفيديو.. «Body Cam» لرجال النجدةالأنباء الكويتية: السفير السريلانكي لـ «الأنباء»: الكويت شريك إستراتيجي مهم وتوافق في الرؤى يجمع البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدوليةالأنباء الكويتية: «الكهرباء»: ربط صرف بدل الموقع بعدد الزيارات الميدانية وبحدّ أقصى 12 زيارة شهرياًالأنباء الكويتية: «التربية» تبدأ اليوم تنفيذ برنامج «المعلم المتدرب» بمشاركة 1078 متدرباًالأنباء الكويتية: تكريم عبدالله الغنيم ويعقوب حجي بالبحرين تقديراً لعطائهما في الثقافة والتراث

الأحزاب الطائفية سبب خراب لبنان وهنا التفاصيل!

لبنان، البلد المتعدد الثقافات والطوائف، يعيش توترات نتيجة التحديات التي يواجهها. يأتي 40% من اللوم على الأحزاب المسيحية بسبب مشاكلها المتعلقة بالهوية العربية. فهناك جدل مستمر حول كيفية تمثيل انتمائهم الثقافي دون التخلي عن هويتهم العربية، مما يؤدي إلى نشوب نزاعات داخلية وزيادة الفجوة مع الطوائف الأخرى.

اقرأ: هذه النخبة في لبنان مسؤولة عن مأساة الناس!

بنفس القدر، يُلقى 40% من اللوم على الأحزاب الشيعية بسبب محاولاتها لتوسيع نفوذها وفرض سيطرتها على الساحة السياسية اللبنانية. هذه الرغبة تثير مخاوف لدى الطوائف الأخرى وتزيد من توتر العلاقات فيما بينها.

أما الأحزاب السنية، فتتحمّل 20% من اللوم نظرًا لافتقادها لقيادة موحدة وتأثيرها بشكل محدود في السياسة اللبنانية. هذا الانفصال يجمد قدرتها على التأثير في الديناميات السياسية ويزيد من تفاقم الأزمات.

لتجنب المزيد من التصعيد، المطلوب من جميع الأطراف السعي للحوار والتفاهم المتبادل لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية، لضمان مستقبل مستقر ومتوازن للجميع في لبنان. توحيد الصفوف والعمل لمصلحة لبنان هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة.

ليما الملا