الأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معاديةالأنباء الكويتية: سفيرنا في باريس قدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى موناكوالأنباء الكويتية: «الدفاع»: رصدنا وتعاملنا مع 7 صواريخ باليستية وصاروخين جوالين و26 طائرة مسيّرة معادية خلال الـ24 ساعة الماضيةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: تعاملنا مع 9 بلاغات بسقوط شظايا خلال الـ24 ساعة الماضيةالأنباء الكويتية: سفيرنا في باريس قدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى موناكوالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معاديةالأنباء الكويتية: معاون الشؤون المالية وإدارة الموارد بالحرس الوطني تفقد عدداً من مواقع المسؤولية: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية والانضباط
اللبنانيون يكذبون ماكرون ويفضحونه بعد هذا الفيديو!
ماكرون

اللبنانيون يكذبون ماكرون ويفضحونه بعد هذا الفيديو!

نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقطع فيديو أعلن فيه تضامنه مع الشعب اللبنانيّ بعد استهداف العدوّ الضاحية الجنوبية لبيروت.

اقرأ: ماغي فرح هل يدخل الجيش الإسرائيلي لبنان بعد استهداف بيروت؟ – فيديو

وقال ماكرون: “أريد أن أتوجه إليكم مباشرةً أيها اللبنانيون، نقف معكم اليوم، كما تعودنا أن نقف معكم في كل المحن السابقة، إذ لنا تاريخ طويلٌ مشتركٌ”.

تحدث ماكرون في خطابه عن تأثير الأزمات السابقة على الشعب اللبناني، مثل الأزمات الاقتصادية، لافتا أنه يحمل رسالة أخوة بعدما أُضيفتْ الحرب في سجل أزماته.
وأوضح ماكرون أن لبنان لا يمكن أن يعيش في الخوف وأنه يرفض هذه الحرب التي يدفع ثمنها جزءٌ من لبنان.

اقرأ: شمس الكويتية: هذا الفيلم تنبأ بتفجير أجهزة اللبنانيين وهذا ما سيحدث!؟ – وثيقة

في المقابل، ردود الأفعال من اللبنانيين كانت غير مصدقةٍ لهذا الخطاب الذي يبدو مغلفًا بكثيرٍ من التعاطف والإنسانية لهم، لأن الرئيس الفرنسيّ متواطئ مع ما يقوم به العدوّ حسب اعتقاداتهم.

تعليقات اللبنانيين اعتبرت ماكرون شريكاً في الإبادات التي يقوم بها الكيان، فيما دعاه البعض الآخر إلى إيقاف مساندة العدو قبل إعلان ادعائه مساندة لبنان، فيما رأى البعض الآخر أنه ربما يرى لبنان مشروع مستعمرةٍ له وأنه لا يزال تحت الوصاية.

اللبنانيون رفضوا موقف ماكرون، وشككوا في نواياه، برغم أنه سبق وزار لبنان والتقى بالسيدة فيروز، وطالبوه بعدم التدخل في الشأن اللبنانيّ، خصوصا بعد التصعيدات الأخيرة التي قلبت الموازين.
وأنتم ما رأيكم؟!

شاهدوا الفيديو أدناه