سمير كويفاتي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية، حيث أعلن عن رغبته الصريحة في العمل مع أصوات تمتلك طاقات تعبيرية خاصة مثل الفنانة اللبنانية عبير نعمة، بينما حسم موقفه من التعاون مع النجم ناصيف زيتون بالاستبعاد، معتبراً أن الأنماط الغنائية التي يقدمها الأخير لا تتقاطع مع رؤيته الموسيقية الخاصة.
معايير سمير كويفاتي الفنية في اختيار الأصوات
خلال إطلالته الإعلامية الأخيرة في برنامج ألبوم على قناة LTV، وضع سمير كويفاتي النقاط على الحروف فيما يخص شروطه الفنية للتعاون مع المطربين.
وأكد كويفاتي أن بوصلته الفنية تتجه حالياً نحو الفنانة عبير نعمة، مشيداً بقدراتها الصوتية الفذة التي تمكنها من أداء قوالب موسيقية غير تقليدية.
وأوضح الموسيقار السوري أنه يطمح لتقديم مشروع غنائي متكامل يبرز المساحات الصوتية الواسعة لعبير نعمة، ويخرجها من الإطارات النمطية التي قد يسقط فيها بعض الفنانين.
لماذا قرر سمير كويفاتي استبعاد التعاون مع ناصيف زيتون؟
وحول أسباب استبعاد التعاون مع ناصيف زيتون، شدد كويفاتي على أن الأمر لا يتعلق بتقييم الموهبة بقدر ما هو اختلاف في الهوية الفنية.
وأشار إلى أن ناصيف زيتون يتجه في أغلب أعماله نحو النمط الإيقاعي السريع وأغاني الدبكة والرقص، وهو أسلوب يراه كويفاتي بعيداً تماماً عن بصمته الموسيقية التي تعتمد على العمق والانسجام الفني المعقد.
وأضاف أن احترام التخصص والخط الموسيقي لكل فنان هو الأساس في نجاح أي عمل، مفضلاً عدم اقتحام مساحات لا تناسب أسلوبه التلحيني لمجرد مجاراة التريند أو تحقيق أرقام مشاهدات.
لم يتوقف طموح كويفاتي عند عبير نعمة، بل أبدى انفتاحاً كبيراً على العمل مع أصوات سورية وعربية يراها منسجمة مع فكره الموسيقي، وفي مقدمتها الفنانة ليندا بيطار. ويرى سمير كويفاتي أن هذه النوعية من الأصوات تمتلك مرونة فنية تسمح له بابتكار أعمال تحمل طابعاً تجديدياً بعيداً عن التكرار.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من أي تعاون قادم هو الحفاظ على هويته الفنية التي عرفه بها الجمهور، وتقديم مادة موسيقية تعيش طويلاً في ذاكرة المستمع، بعيداً عن الاستهلاك السريع.
اقرأ أيضًا: ديو شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي يخطف قلوب الجمهور

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

