الأنباء الكويتية: الكويت تعرب عن تضامنها مع نيبال إثر الفيضانات والانزلاقات الأرضيةالأنباء الكويتية: وزير الدفاع بحث مع قائد الجيش ورئيس الأركان الباكستاني التنسيق بين القوات المسلحة في البلدين وتطوير مجالات العمل المشتركالأنباء الكويتية: فيزا وماستركارد: إجراء أول عملية دفع إلكتروني ببطاقة دولية في سورية منذ 15 عاماًالأنباء الكويتية: إغلاق جزئي للدائري السادس مقابل منطقة الشهداء باتجاه الجهراء حتى الأحد 30 الجاريالأنباء الكويتية: «نزاهة» تستعرض مبادراتها لتوظيف التكنولوجيا في مكافحة الفسادالأنباء الكويتية: نائب وزير الخارجية: توحيد الجهود والمواقف الإسلامية دفاعاً عن القضية الفلسطينيةالأنباء الكويتية: وزير التربية: نعتز بإنجاز طلبة الكويت وحصدهم 8 ميداليات في الأولمبياد الدولي
اللبنانيون يكذبون ماكرون ويفضحونه بعد هذا الفيديو!
ماكرون

اللبنانيون يكذبون ماكرون ويفضحونه بعد هذا الفيديو!

نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقطع فيديو أعلن فيه تضامنه مع الشعب اللبنانيّ بعد استهداف العدوّ الضاحية الجنوبية لبيروت.

اقرأ: ماغي فرح هل يدخل الجيش الإسرائيلي لبنان بعد استهداف بيروت؟ – فيديو

وقال ماكرون: “أريد أن أتوجه إليكم مباشرةً أيها اللبنانيون، نقف معكم اليوم، كما تعودنا أن نقف معكم في كل المحن السابقة، إذ لنا تاريخ طويلٌ مشتركٌ”.

تحدث ماكرون في خطابه عن تأثير الأزمات السابقة على الشعب اللبناني، مثل الأزمات الاقتصادية، لافتا أنه يحمل رسالة أخوة بعدما أُضيفتْ الحرب في سجل أزماته.
وأوضح ماكرون أن لبنان لا يمكن أن يعيش في الخوف وأنه يرفض هذه الحرب التي يدفع ثمنها جزءٌ من لبنان.

اقرأ: شمس الكويتية: هذا الفيلم تنبأ بتفجير أجهزة اللبنانيين وهذا ما سيحدث!؟ – وثيقة

في المقابل، ردود الأفعال من اللبنانيين كانت غير مصدقةٍ لهذا الخطاب الذي يبدو مغلفًا بكثيرٍ من التعاطف والإنسانية لهم، لأن الرئيس الفرنسيّ متواطئ مع ما يقوم به العدوّ حسب اعتقاداتهم.

تعليقات اللبنانيين اعتبرت ماكرون شريكاً في الإبادات التي يقوم بها الكيان، فيما دعاه البعض الآخر إلى إيقاف مساندة العدو قبل إعلان ادعائه مساندة لبنان، فيما رأى البعض الآخر أنه ربما يرى لبنان مشروع مستعمرةٍ له وأنه لا يزال تحت الوصاية.

اللبنانيون رفضوا موقف ماكرون، وشككوا في نواياه، برغم أنه سبق وزار لبنان والتقى بالسيدة فيروز، وطالبوه بعدم التدخل في الشأن اللبنانيّ، خصوصا بعد التصعيدات الأخيرة التي قلبت الموازين.
وأنتم ما رأيكم؟!

شاهدوا الفيديو أدناه