انفصال أحمد سعد وعلياء بسيوني بعد أن أعلن النجم الثقيل عن الانفصال عن زوجته مصممة الأزياء للمرة الثالثة، كاشفاً عن بدء إجراءات الطلاق الفعلي.
ولم يتوقف الأمر عند حدود الحياة الشخصية، بل امتد ليشمل الجانب المهني، حيث أعلن سعد عن تجريد علياء من مهام إدارة أعماله التي تولتها منذ عودتهما الأخيرة في مارس 2025، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستشهد الإعلان عن فريق إداري جديد يتولى شؤونه الفنية.

تطورات انفصال أحمد سعد وعلياء بسيوني
بدأت ملامح الأزمة تلوح في الأفق عبر منشور غامض لأحمد سعد على إنستغرام، وصف فيه علياء بـ “أم عيالي” بدلاً من “زوجتي”، مشدداً على أنها لم تعد مديرة أعماله.
هذا التلميح تحول سريعاً إلى تأكيد قاطع عبر خاصية “الستوري”، حيث أوضح سعد أن الانفصال وقع فعلياً منذ ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن قرار الطلاق قيد التنفيذ حالياً.
ورغم حالة الجدل الواسعة التي أحدثها الخبر، فضلت علياء بسيوني التزام الصمت التام، فيما قام سعد بإغلاق خاصية التعليقات لتجنب تضارب الآراء حول حياته الخاصة.
أسباب خلافات أحمد سعد مع زوجته
في قراءة لتصريحاته الأخيرة، يبدو أن الفجوة بين الثنائي تعمقت بسبب تداخل الطموحات المهنية مع الحياة الزوجية. فقد تحدث سعد بصراحة عن ضغوط “النجاح” وتأثير “الإلحاح” في اتخاذ القرارات، مشيراً إلى أن زوجته تمتلك صبراً كبيراً لكنه قد يتحول أحياناً إلى عبء نفسي.
وأكد الفنان المصري أن معاركه الأخيرة كانت داخلية بامتياز، تتعلق بقدرته على الاستمرار وتحقيق الرضا النفسي بعيداً عن صراعات المنافسة الخارجية، وهو ما جعله يعيد النظر في شكل علاقته بعلياء التي كانت تسيطر على مفاصل قراراته المهنية.
مرت علاقة الثنائي بمحطات عاصفة منذ بدايتها في أغسطس 2020؛ فبعد زواج دام عامين، وقع الطلاق الأول في أغسطس 2023 وسط انتقادات حادة من علياء.
اقرأ أيضًا: تصريح حسام حبيب من داخل الأستديو يثير جدل
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

