قد تختلف الأغنية التي نحبها، وقد يختلف الصوت الأقرب إلينا، لكن عندما يكون الموعد مع إليسا ووائل جسار في ليلة واحدة، يصبح من الصعب ألّا تجد في قائمة الاثنين أغنية تخصّك أنت.
في 31 يوليو على مسرح عبادي الجوهر أرينا في جدة، تجمع بنش مارك نجمين بنيا علاقتهما مع الجمهور على سنوات من الأغنيات الناجحة، ولكل منهما طريقته المختلفة في تقديم الإحساس.
إليسا لا تحتاج إلى مقدمة طويلة. يكفي أن تبدأ موسيقى واحدة من أغنياتها حتى تعرف من تفاعل الجمهور أي أغنية اختارها لتكون «أغنيته». وهذا تحديدًا سر العلاقة التي بنتها مع جمهورها؛ أغنيات كثيرة، ومراحل مختلفة، وجمهور يجد نفسه في كلماتها مرة بعد مرة.
وعلى الجهة الأخرى، يأتي وائل جسار بصوت له مكانه الخاص في الأغنية العربية الرومانسية. صوت يعرف متى يكون هادئًا، ومتى يترك للكلمة مساحتها، ومتى يجعل الجمهور يغني معه بدل أن يكتفي بالاستماع.
أما بنش مارك، فيُحسب لها هذا الاختيار الموفّق، إذ جمعت اسمين كبيرين يلتقيان في الإحساس، ويقدّم كل منهما للجمهور لونًا مختلفًا بأسلوبه الخاص.
فالجمع بين إليسا ووائل جسار يحمل اختيارًا فنيًا ذكيًا؛ فلكل منهما لونه وشخصيته وأسلوبه، لكنهما يلتقيان في مساحة واحدة يعرفها الجمهور جيدًا: الإحساس والأغنية التي تصل إلى القلب.
وهنا تأتي جمالية هذه الليلة: لونان مختلفان، وإحساسان لكل منهما خصوصيته، يجتمعان على مسرح واحد ليقدّما للجمهور أمسية غنية بالأغنيات التي يحبها وينتظرها.
كما أن بنش مارك رفعت خلال السنوات الأخيرة سقف الحفلات من حيث التنظيم والتجهيز والاهتمام بالتفاصيل، وأصبحت تعرف كيف تمنح الفنان المساحة التي تليق باسمه، وفي الوقت نفسه تمنح الجمهور تجربة تليق بانتظاره.
لكننا في «كوليس» لدينا فضول واحد قبل ليلة 31 يوليو:
هل ستكتفي الليلة بحفلين على مسرح واحد… أم تحمل لنا مفاجأة تجمع إليسا ووائل جسار في أغنية واحدة؟
إذا حصل الديو، فهنا يصبح الاختيار لكم:
أي أغنية تتمنون أن نسمعها بصوت إليسا ووائل جسار معًا؟
اقرأ أيضًا: الخزنة فُتحت… فهل يخرج منها ما لم يعرفه الجمهور عن جورج وسوف؟
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
