الأنباء الكويتية: رئيس اتحاد مكاتب السفر: مواصلة دعم القطاع وتعزيز التعاون والتنسيق لتطوير خدمات المسافرينالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار ورياح مثيرة للغبار..و«العظمى»: 45الأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 85.84 دولاراًالأنباء الكويتية: جمارك الشحن الجوي تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة إلى البلاد قادمة من دولة أوروبيةالأنباء الكويتية: «البيئة»: ماضون في متابعة مظاهر التصحر ورصدها والمحافظة على المراعي الطبيعيةالأنباء الكويتية: «المعلومات المدنية» تطلق تطويراً وتحديثاً شاملاً لآلية التجديد للفرد الخليجي عبر «سهل»الأنباء الكويتية: وكيل "التعليم العالي": الاستثمار في الكفاءات الوطنية ركيزة لبناء مستقبل الكويت
بوتين وترامب في ألاسكا… لقاء بارد لرسم خرائط ساخنة
بوتين وترامب

بوتين وترامب في ألاسكا… لقاء بارد لرسم خرائط ساخنة

بين ثلوج ألاسكا وهدوئها الظاهر، اجتمع ترامب وبوتين. وعلى الرغم من أن العنوان الرسمي كان “أوكرانيا”، إلا أن النقاش الحقيقي بدا أبعد بكثير من حدود كييف ودونباس. فما دار خلف الأبواب المغلقة لم يكن عن أوروبا الشرقية وحدها، بل عن الشرق الأوسط الذي يطل دائماً في اللحظة الحاسمة.

قمة ترامب وبوتين
قمة ترامب وبوتين

أوكرانيا كواجهة

الإعلام ركّز على الحديث عن “وقف النار” و”الحلول الإنسانية”، لكن المتابعين يدركون أن القضايا التي تحرّك العالم لا تُناقش بالتصريحات الصحفية. ما جرى تلميحه يكشف أن أوكرانيا ربما ليست سوى واجهة إعلامية، تخفي وراءها صفقات أكثر خطورة.

هل كان الشرق الأوسط على الطاولة؟ أم مجرد رسائل مبطنة… حيث يكون الصمت أبلغ من الكلام؟

كل المؤشرات تقول إن المنطقة الأكثر التهاباً لم تكن بعيدة عن الحوارات. من غزة المشتعلة، إلى البحر الأحمر المتوتر، وصولاً إلى الملف الإيراني، تُرسم الخطوط الحمراء في أماكن قد لا يُعلن عنها صراحة. وهنا يطل الشرق الأوسط من جديد كلاعب محوري في معادلات النفوذ الدولية.

اللقاء لم يخرج ببيان واضح، لكن الغموض نفسه قد يكون هو الرسالة. فمن يُراقب بدقة يدرك أن هناك خطوطاً تُرسم بهدوء، اتفاقات غير معلنة بينما تبقى الشعوب في انتظار اللحظة التي ينكشف فيها ما وراء الصمت.

السؤال المفتوح:

هل نحن أمام معادلات جديدة تُعيد توزيع النفوذ في الشرق الأوسط، فيما تُستخدم أوكرانيا كستار سياسي؟ أم أن اللقاء مجرد استعراض آخر في لعبة أمم لا تعرف إلا لغة المصالح؟

اقرأ أيضًا: أوراق حكومية في فندق ألاسكا… هل هذا قمة أم حفلة شواء عائلية؟

ليما الملا