الأنباء الكويتية: «الدفاع»: تعرض موقعين من المراكز الحدودية الشمالية للكويت صباح أمس لعدوان آثم بواسطة طائرتي درون قادمة من العراق دون تسجيل إصابات بشريةالأنباء الكويتية: رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف موقعين حدوديين في الكويتالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ونظيره الأميركي ناقشا تطورات الأحداث الراهنة بالمنطقةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ونظيره البحريني ناقشا هاتفياً تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدوليالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ونظيره البحريني ناقشا هاتفياً تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدوليالأنباء الكويتية: "الغذاء والتغذية": إتلاف 36540 كغم أغذية غير صالحة خلال شهري مارس وابريلالأنباء الكويتية: «الشؤون» في تعميم رسمي: قصر إقامة الحفلات والأعراس والمسرحيات على الصالات المستوفاة لاشتراطات «الإطفاء» والجاهزة فنياً
أوراق حكومية في فندق ألاسكا… هل هذا قمة أم حفلة شواء عائلية؟
ترامب وبوتين

أوراق حكومية في فندق ألاسكا… هل هذا قمة أم حفلة شواء عائلية؟

يبدو أن قمة ترامب – بوتين في أنكوريج لم تقتصر على الخطابات الرسمية والمصافحات، بل تحولت إلى ما يشبه مسرحية كوميدية، ويرجع ذلك إلى أوراق حكومية تحمل ختم وزارة الخارجية الأميركية، وُجدت ملقاة ببراءة في طابعة عامة داخل فندق أربع نجوم. نعم، أوراق سرية في فندق… لا في غرفة مغلقة ولا خزنة محصنة، بل بجانب أي سائح يبحث عن طباعة بطاقة الصعود للطائرة!

الأوراق تضمنت كل شيء تقريبًا: مواقع الاجتماعات داخل القاعدة العسكرية، أرقام هواتف موظفي الدولة، وحتى الطريقة الصحيحة لنطق “بوتين” (POO-tihn). وكأن الإدارة الأميركية تخشى أن يلفظ الرئيس اسمه خطأ أكثر مما تخشى تسريب أسرارها. أما المفاجأة الكبرى، فكانت “الهدية الرمزية”: تمثال لنسر أميركي، هدية أقرب إلى تذكار سياحي منها إلى دبلوماسية رفيعة المستوى.

وبينما انشغل العالم بتوقع نتائج القمة، كشفت الصفحات 6 و7 تفاصيل أكثر أهمية: قائمة الطعام! سلطة خضراء، ستيك فيليه، و”هاليبوت أولمبيا”، وختامًا بـ”كرِيم بروليه”. وليكتمل المشهد، جلس ترامب وبوتين متقابلين كما لو كانا في عشاء عائلي مرتب بعناية… لولا أن الغداء ألغي في اللحظة الأخيرة.

المضحك المبكي أن البيت الأبيض وصف هذه الأوراق بأنها مجرد “قائمة غداء متعددة الصفحات”، في حين يراها خبراء الأمن القومي دليلًا صارخًا على “سذاجة بيروقراطية” قد تجعل أي جهاز طباعة جزءًا من منظومة التسريبات الأميركية.

فهل نحن أمام قمة تاريخية أم مجرد مطعم خمس نجوم بفواتير مؤجلة؟ وهل الأمن القومي الأميركي اليوم يدار من قاعات المؤتمرات… أم من الطابعات العامة؟

اقرأ أيضًا: “المرة الجاية في موسكو” قمة ترامب وبوتين… كوميديا سياسية من قلب ألاسكا

ليما الملا