الأنباء الكويتية: ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانياالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداًالأنباء الكويتية: وزير الخارجية الأميركي يدين العدوان الإيراني الآثم على مطار الكويت الدوليالأنباء الكويتية: الكويت تدين الحادث الذي تعرضت له دورية تابعة لـ "اليونيفل" في لبنانالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يزور النصب التذكاري لعمليتي عاصفة الصحراء ودرع الصحراء في واشنطنالأنباء الكويتية: سفير الكويت لدى المغرب يقدم أوراق اعتماده للملك محمد السادسالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي بحثا آخر التطورات في المنطقة
مروان خوري في شارة «ممكن»… هل تأخرت كوليس في الكلام أم أن الأغنية تستحق التوقف عندها مهما طال الوقت؟
«ممكن».. قصة مألوفة بروح مختلفة ونجاح مبكر يلفت الأنظار

مروان خوري في شارة «ممكن»… هل تأخرت كوليس في الكلام أم أن الأغنية تستحق التوقف عندها مهما طال الوقت؟

تأخرت كوليس قليلًا في التوقف عند أغنية «ممكن» لمروان خوري، بعض الأعمال تبقى حاضرة وبقوة، حتى عندما يأتي الحديث عنها متأخرًا. هناك أغنيات تفرض نفسها بهدوء، وتبقى قادرة على جذب الأذن، والمشاعر، وحتى البصر، لأنها لا تُسمع فقط، بل تُرى في الخيال كأنها مشهد كامل.

في مسلسل «ممكن»، قدّم مروان خوري شارة تحمل إحساس العمل منذ اللحظة الأولى. الأغنية تمهّد للحكاية وتدخل المشاهد في أجوائها، بما تحمله من حب وانتظار وخيبة وأمل.

الأجمل في «ممكن» أن مروان خوري عاد فيها إلى منطقته الخاصة؛ تلك المنطقة التي يجيد فيها المزج بين الكلمة الرقيقة واللحن العاطفي والصوت الهادئ الذي لا يحتاج إلى مبالغة كي يصل. هو يكتب ويلحن ويغني كأنه يحاور نفسه أولًا، ثم يترك الجمهور يجد نفسه في هذا الحوار. لهذا تبدو الأغنية قريبة، صادقة، وغير مصطنعة.

اختيار مروان خوري لشارة مسلسل يجمع نادين نسيب نجيم وظافر العابدين يحمل ذكاءً فنيًا واضحًا. فالثنائية بينهما تحتاج إلى مدخل عاطفي راقٍ، يهيّئ للدراما بإحساس هادئ يمهّد للحكاية، وهنا تأتي الأغنية كجسر بين الجمهور والعمل، وكأنها تقول إن «ممكن» ليس عنوان لمسلسل، بل سؤال مفتوح عن كل ما قد يتغير في حياة الإنسان حين يمنحه القدر فرصة جديدة.

تتحرّك الكلمات في مساحة دافئة، وتحمل أسئلة قريبة من القلب: هل يبتسم الحظ؟ هل يسمع الكون أمنياتنا؟ وهل يصل الإنسان إلى حلمه رغم كل التعب؟ فهي تفتح باب الأمل وتترك المستمع أمام إحساس هادئ وعميق.

أما موسيقيًا، فالأغنية تحمل بصمة مروان المعروفة: لحن يدخل بهدوء، يتصاعد بإحساس، ويترك أثرًا بعد انتهائه. التوزيع والميكساج أكملا الحالة دون أن يسرقا منها دفئها، فجاءت النتيجة شارة تصلح لأن تعيش خارج إطار المسلسل أيضًا، وهذا ما يميز الشارات الناجحة: أن ترتبط بالعمل، لكنها لا تبقى أسيرة له.

«ممكن» اغنية جميلة، وهي عودة ناعمة لمروان خوري إلى المساحة التي يعرفها الجمهور جيدًا؛ مساحة الرومانسية الناضجة، والكلمة التي تحمل أكثر من معنى، واللحن الذي يترك أثرًا بكلّ هدوء.

قد تتأخر كوليس في إعلان إعجابها، لكن الأغنية الجيدة تعرف كيف تنتظر. ومروان خوري، في «ممكن»، قدّم شارة تقول الكثير قبل حتى أن يبدأ المسلسل، وتترك سؤالًا جميلًا في قلب المستمع: ماذا لو كان كل شيء… ممكنًا؟ لنستمع إلى شارة العمل، ونتابع الحلقات بكل حماس وحب.

اقرأ أيضًا: «ممكن».. قصة مألوفة بروح مختلفة ونجاح مبكر يلفت الأنظار

ليما الملا

مروان خوري في شارة «ممكن»… هل تأخرت كوليس في الكلام أم أن الأغنية تستحق التوقف عندها مهما طال الوقت؟
«ممكن».. قصة مألوفة بروح مختلفة ونجاح مبكر يلفت الأنظار

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *