الأنباء الكويتية: بصمة الحضور والانصراف و«إثبات التواجد» تسري على جميع العاملين في «التعاونيات» من الكويتيين والوافدين الجدد والقدامىالأنباء الكويتية: الكويت تدين محاولة الاقتحام المسلح لقاعة كان يتواجد فيها الرئيس الأميركيالأنباء الكويتية: «الغذاء»: سحب حليب أطفال «Danalac» من الأسواقالأنباء الكويتية: سفير البحرين يهدي نظيره الملاوي «زهرة العرفج»الأنباء الكويتية: «الشؤون»: كشوف المواطنين والمواطنات الناجحين في الوظائف الإشرافية تبلّغ غداً الاثنين للجمعيات التعاونية لاستكمال إجراءات التعيينالأنباء الكويتية: «الشؤون»: كشوف المواطنين والمواطنات الناجحين في الوظائف الإشرافية تبلّغ غداً الاثنين للجمعيات التعاونية لاستكمال إجراءات التعيينالأنباء الكويتية: «الأشغال»: مواصلة تنفيذ طبقات الأسفلت وأعمال الصيانة في منطقة النزهة
بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟
بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟

بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟

في كواليس الجولة الآسيوية التي قادها إيمانويل ماكرون، لم تكن التصريحات العلنية سوى جزء من المشهد. ما دار خلف الأبواب المغلقة، وفي نبرة الخطاب وتوقيته، كشف عن محاولة فرنسية لإعادة التموضع في مشهد يتجه بسرعة نحو استقطاب حاد بين الولايات المتحدة والصين.

في سيؤل، لم يكن حديث ماكرون أمام الطلاب خطاب أكاديمي، بل أقرب إلى مراجعة سياسية مبطّنة. استدعاء تجارب العراق وأفغانستان وليبيا لم يأتِ من باب التذكير فقط، بل للتشكيك في جدوى نهجٍ اعتمد القوة العسكرية كأداة للتغيير، دون أن ينجح في بناء استقرار مستدام.

في الكواليس، تقول مصادر مطلعة إن باريس أرادت توجيه رسالة مزدوجة: إلى واشنطن بأن زمن الاصطفاف التلقائي قد انتهى، وإلى بقية العالم بأن هناك مساحة سياسية يمكن أن تتشكل خارج ثنائية النفوذ الأميركي-الصيني.

التوتر مع دونالد ترامب لم يكن تفصيلاً عابراً. فتصعيد الرئيس الأميركي ضد حلفائه وضع العلاقة عبر الأطلسي أمام اختبار جديد. غير أن الرد الفرنسي جاء هادئاً، لكنه حازم: «لم نُستشر، ولسنا جزءاً من هذه الحرب». جملة تختصر خلافاً أعمق حول كيفية إدارة الأزمات الدولية.

في العمق، هناك قلق أوروبي متزايد من سيناريو الانزلاق. تحذير ماكرون من «صندوق باندورا» يعني مخاوف من تداعيات قد تتجاوز حدود المواجهة المباشرة، لتشمل استقرار المنطقة بأكملها.

بالتوازي، تتحرك باريس بعيداً عن الأضواء على مبادرة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في محاولة للجمع بين حماية المصالح وتفادي الانخراط في مواجهة عسكرية. خطوة توحي بأن «الطريق الثالث» ليس فقط شعار، بل محاولة لترجمته إلى سياسات عملية.

لكن هذا الطريق لا يزال محفوفاً بالتحديات. فنجاحه يتطلب تنسيقاً فعلياً بين «القوى المتوسطة»—من أوروبا إلى آسيا وأميركا اللاتينية—وهو أمر لم يتبلور بعد بشكل واضح.

في النهاية، لا يقدّم ماكرون وصفة جاهزة، بقدر ما يطرح سؤالاً مفتوحاً: هل يمكن للعالم أن يخرج من منطق المحاور، أم أن الاستقطاب سيبقى هو القاعدة؟ وبين هذا وذاك، يبقى الرهان على ما إذا كان التوازن يمكن أن يُصنع بالدبلوماسية… لا بالقوة.

اقرأ أيضًا: الخليج لا يرفع صوت الحرب… بل يرفع إيقاع الحياة

ليما الملا

@canadafreedom

French President Emmanuel Macron was seen speaking at Yonsei University in South Korea. During his speech he criticized the US and Israel on the attack on Iran stating that this wasn"t the way that this situation should of been handled.

♬ original sound - Canada Freedom - Canada Freedom

بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟
بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *