الأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع ليبلغ 106.95 دولاراتالأنباء الكويتية: «التجارة»: 155 ألف دينار غرامات مالية على جهات خالفت قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهابالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار وغائم جزئياً..و«العظمى»: 41الأنباء الكويتية: الكويت: مواصلة دعم التنمية بالقارة الأفريقية وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الأهداف التنمويةالأنباء الكويتية: الكويت: معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلالالأنباء الكويتية: الكويت: ترشحنا مجدداً لمجلس حقوق الإنسان تأكيدا لالتزامنا بمواصلة دورنا الفاعل والتعاون مع الدول الأعضاءالأنباء الكويتية: الكويت تؤكد أهمية تنفيذ "التزام إشبيلية" وتعزيز التمويل الإنمائي للدول النامية
ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”
ترامب وزهران ممداني

ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

يبدو أن الولايات المتحدة قررت أن تبدأ الولاية الثانية لترامب بدون مجاملة. فأول انتخابات كبرى في هذه المرحلة لم تكن عبارة عن سباق انتخابي، بل كانت أشبه بامتحان مفاجئ… وترامب لم يُراجع الدرس جيداً هذه المرة.

النتيجة؟
الديمقراطيون احتفلوا… والجمهوريون بحثوا عن مخرج طوارئ.

في نيويورك، فاز زهران ممداني بمنصب رئيس بلديتها.
نعم… نيويورك الآن يديرها أول رئيس بلدية مسلم ومن أصول جنوب آسيوية. نيويورك قالت ببساطة: حان وقت ملامح جديدة للمستقبل!

وفي فرجينيا، قررت آبيغيل سبانبرغر أن تكون أول امرأة تحكم الولاية.
وفي نيوجيرسي، قالت ميكي شيريل: “إذا كانت الولاية تريد تغييراً… فليكن.”
وفازت.
ثم جاءت غزالة هاشمي لتصبح أول امرأة مسلمة تنتخب على مستوى الولاية في فرجينيا.
بمعنى آخر:
الولايات المتحدة بدأت تُدخل وجوهاً وخبرات تحمل قصصاً وثقافات مختلفة إلى مركز القرار.

وبينما كان الديمقراطيون يرفعون الكؤوس احتفالاً، خرج ترامب في أول تعليق له وقال بكل هدوء:

“لا أظن أن النتائج كانت جيدة للجمهوريين.”

جملة قصيرة… لكن فيها نفس كمية الاعتراف التي يقدمها شخص يقول:
“أنا ما غلطت… الظروف غلطت.”

وطبعاً، لم ينسَ ترامب أن يحدد المذنب الحقيقي:
الإغلاق الحكومي الطويل… وغيابه عن ورقة الاقتراع.

بالمختصر:
“لو كنتُ أنا على ورقة التصويت… لكانت الأمور مختلفة.”
بأسلوبه المعتاد، لم يعترف بالخسارة… بل حمّل الذنب للظروف، لا لنفسه.

لكن بعيداً عن النكات واليافطات الانتخابية…
هناك شيء حقيقي يحدث:
الولايات المتحدة تغيّر جلدها السياسي بصمت واضح.
وجوه جديدة.
أصوات جديدة.
وأجيال تعتبر التنوع ليس شعاراً، بل واقعاً.

أما السؤال الآن:
هل هذه بداية مرحلة جديدة فعلاً؟
أم أنها مجرد صفعة أولى سيحاول ترامب الرد عليها كما تعوّد… بصوت أعلى؟

الوقت وحده سيخبرنا.
لكن الواضح حتى الآن:
أمريكا هذه المرّة… لا تشبه أمريكا الأمس.

اقرأ أيضًا: زهران ممداني.. أول مسلم وأصغر عمدة في تاريخ نيويورك

ليما الملا