الأنباء الكويتية: العواد: ملف حظر سكن العزاب في مناطق السكن الخاص والنموذجي تحت مجهر البلديةالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس رطب وشديد الحرارة..و«العظمى»: 50الأنباء الكويتية: طلبة «العلمي» أدوا امتحان الفيزياء و«الأدبي» الفلسفة وسط أجواء من الانضباط والالتزامالأنباء الكويتية: «التطبيقي»: صرف مكافأة التخصص النادر عن الفصل الدراسي الأولالأنباء الكويتية: صاحب السمو يستقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجيةالأنباء الكويتية: مجلة الكويت للعلوم تحقّق إنجازاً عالمياً برفع تصنيفها إلى الفئة الأولى «Q1» في قاعدة بيانات «سكوبس»الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس رطب وشديد الحرارة..و«العظمى»: 50
بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا
الطالب محمد الحميدي

بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا

لم أصدق أن طالبًا أردنيًا، عمره 11 عامًا، يتعرض للحرق من قبل طالبين في المدرسة نفسها. يبدو الأمر غريبًا جدًا. هل يُعقل أن يحمل الأطفال هذه النزعة الانتقامية في نفوسهم وهم بهذا العمر؟

الطالب محمد الحميدي، البالغ من العمر 11 عامًا، وهو يتيم الأب، تعرض لهذا الحادث عندما سُكبت على جسده مادة “الكاز” من قبل طالبين يدرسان في نفس المدرسة. وبعدما اشتعل جسمه، أطفأوا النيران، ونقل إلى المستشفى.

صدمني الحادث، لأنه من غير المنطقي أن يحدث هذا في المدرسة، المكان الذي يُفترض أن يكون مكانًا للعلم والرفاهية بين الأقران. والسؤال هنا، عزيزي القارئ، ما هو السبب الذي يعزز سلوك العنف في نفوس طلاب المدارس؟

ورغم أن الجروح والحروق يمكن أن تحدث، إلا أن كلمة لطيفة أو تصرف إنساني يمكن أن يطفئها ويشفيها. وهذا ما حدث عندما اتصلت الملكة رانيا بأم الطفل واطمأنت على صحته.

كما أن الأمير الحسين اتصل بوزير التربية والتعليم واستفسر عن حالة الطالب.

هذا التصرف من الملكة والأمير الحسين، هو بلسم للنفس، فإن تعافت النفس، سهلت مداواة الجسد.

من خلال صحيفة “كوليس” الكويتية، أُحيي الملكة رانيا والأمير الحسين على موقفهما الإنساني.

أنور العواضي