الأنباء الكويتية: مذكرة تفاهم بين الكويت والسعودية في مجالات العلوم والتقنية والابتكارالأنباء الكويتية: وزير الصحة يحدد رسوم خدمات جهاز المسؤولية الطبيةالأنباء الكويتية: رسميا.. صدور مرسوم بتعديل «القانون المدني»الأنباء الكويتية: الإفراج عن 94 نزيلاً من المشمولين بالمكرمة الأميرية ضمن برنامج «تأهيل التائبين»الأنباء الكويتية: مجموعة المرأة الدولية تحتفي بالتراث السواتيني بحضور ملكي رفيع المستوىالأنباء الكويتية: وزير الصحة: مواكبة التطور المتسارع في تخصص «الجلدية» وتوفير أحدث الخيارات العلاجيةالأنباء الكويتية: إقرار الذمة المالية إلزامي للمعينين والمنتخبين في الجمعيات التعاونية
بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا
الطالب محمد الحميدي

بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا

لم أصدق أن طالبًا أردنيًا، عمره 11 عامًا، يتعرض للحرق من قبل طالبين في المدرسة نفسها. يبدو الأمر غريبًا جدًا. هل يُعقل أن يحمل الأطفال هذه النزعة الانتقامية في نفوسهم وهم بهذا العمر؟

الطالب محمد الحميدي، البالغ من العمر 11 عامًا، وهو يتيم الأب، تعرض لهذا الحادث عندما سُكبت على جسده مادة “الكاز” من قبل طالبين يدرسان في نفس المدرسة. وبعدما اشتعل جسمه، أطفأوا النيران، ونقل إلى المستشفى.

صدمني الحادث، لأنه من غير المنطقي أن يحدث هذا في المدرسة، المكان الذي يُفترض أن يكون مكانًا للعلم والرفاهية بين الأقران. والسؤال هنا، عزيزي القارئ، ما هو السبب الذي يعزز سلوك العنف في نفوس طلاب المدارس؟

ورغم أن الجروح والحروق يمكن أن تحدث، إلا أن كلمة لطيفة أو تصرف إنساني يمكن أن يطفئها ويشفيها. وهذا ما حدث عندما اتصلت الملكة رانيا بأم الطفل واطمأنت على صحته.

كما أن الأمير الحسين اتصل بوزير التربية والتعليم واستفسر عن حالة الطالب.

هذا التصرف من الملكة والأمير الحسين، هو بلسم للنفس، فإن تعافت النفس، سهلت مداواة الجسد.

من خلال صحيفة “كوليس” الكويتية، أُحيي الملكة رانيا والأمير الحسين على موقفهما الإنساني.

أنور العواضي