الأنباء الكويتية: الجيش: الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل منذ الثامنة صباحاً وحتى الآن مع موجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المعاديةالأنباء الكويتية: إسرائيل تعلن أن وقف إطلاق النار "لا يشمل لبنان"الأنباء الكويتية: قطر ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران: خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيدالأنباء الكويتية: السعودية ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران: نأمل أن يشكل فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامةالأنباء الكويتية: «هيئة الإعاقة»: مستمرون بتوزيع الأجهزة التعويضية على الأشخاص المستحقين من ذوي الإعاقةالأنباء الكويتية: وكيل «الداخلية»: الحضور الأمني الفاعل يعزّز الطمأنينة لدى الجميعالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 1.13 دولاراً ليبلغ 121.09 دولاراً
حدث تاريخي في البرلمان الفرنسي: التضامن الكامل مع غزة ورفح! - فيديو
البرلمان الفرنسي

حدث تاريخي في البرلمان الفرنسي: التضامن الكامل مع غزة ورفح! – فيديو

هل تصدقون يا سادة ما يحدث الآن في البرلمان الفرنسي؟! مشهد غير معتاد ومثير للاهتمام حينما يتحدث فيه البرلمانيون الفرنسيون بحُرقة وأوجاع، متناولين قضايا قطاع غزة ومدينة رفح بمشاعر صادقة من الألم والإحساس بالمسؤولية.

اقرأ: بوراك أوزجيفيت وزوجته يقودان هذه الحملة المليونية بقوّةٍ! – وثيقة

في هذا اليوم التاريخي، أشار البرلمانيون إلى أن رفح ليست مجرد حدود بل هي مرآة تعكس الواقع القاسي، مؤكدين أن غزة تواجه جحيم الحصار والإبادة الجماعية. وما زاد الأمر إثارة هو الإعلام الذي كشف عن السياسة الفرنسية بجرأة، رافضين الصمود والتواطؤ مع هذه الممارسات.

لنتابع ما حصل في الجلسة الاستثنائية من كلمات ومواقف مشهودة :

في جلسة على الهواء مباشرة، أعلن البرلمانيون في الجمعية العامة بصوت واحد أنهم لن يصمتوا إزاء الدماء والدمار في غزة. تعهدوا بضرورة حظر الأسلحة عن إسرائيل والاعتراف الفوري بدولة فلسطين، موجهين رسالة قوية إلى العالم بأنهم شركاء في الإبادة الجارية ويجب أن تتغير الأمور.

لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد قام أحد النواب برفع العلم الفلسطيني داخل البرلمان، مما أثار تصفيقاً حاداً وتعاطفاً كبيراً. وقف جميع النواب احتراماً وتقديراً، في مشهد يجسد مشاعر التضامن والقيم الإنسانية المشتركة.

صدق من قال: “غزة سوف تغير وجه العالم”. هذا الحدث التاريخي في البرلمان الفرنسي يُعد خطوة جريئة ورسالة واضحة للعالم بأن غزة ورفح ليستا بمفردهما، وأن صرخات الألم تصل وتُسمع في كل مكان، حتى تحت قبة البرلمان الفرنسي.

ليما الملا