الأنباء الكويتية: بالفيديو.. السفير العُماني: تنفيذ مشروع بتروكيماويات مشترك مع الكويت بنحو 15 مليار دولار هو الأكبر بين دولتين خليجيتينالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: ترسّب تدريجي للغبار وتحسّن في الرؤية الأفقية بدءاً من الليلةالأنباء الكويتية: الكويت تدين استهداف منشآت بترولية سعودية بطائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات تابعة لإيران في العراقالأنباء الكويتية: مجلس الجامعات الحكومية: مواصلة تطوير جودة البرامج الأكاديمية وتعزيز الشراكات الإستراتيجيةالأنباء الكويتية: «الصحة» تطلق خدمة رقمية للتذكير بمواعيد التطعيمات عبر تطبيقي «سهل» و«سالم»الأنباء الكويتية: «الصحة»: استحداث مسمى «القبالة» ضمن المهن المساعدة لمهنة الطبالأنباء الكويتية: «الصحة» تنفي اندلاع حريق في مستشفى الفروانية
روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!
روبوت

روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!

كنت أظن أن الاستفزاز حكرٌ على البشر، وأنه فنّ أسود يتقنه بعض من يحملون في داخلهم بذور الشر، فيتعمدون إغاظة غيرهم حتى يرونهم في نوبات من العصبية والهستيريا.

هذا المشهد مألوف في حياتنا اليومية، بين صديق يثير الآخر، أو زميل عمل يحترف الضغط على الأعصاب.

لكن المفاجأة أنني أثناء تصفحي وقعت على مشهد غير مألوف: روبوت يفقد “أعصابه”!

آلة صماء روبوت، مبرمجة على منطق صارم وحسابات دقيقة، بدت وكأنها تنفجر غضبًا من استفزاز ما. هنا تساءلت بدهشة:
من الذي أغاظه؟ وكيف يمكن للآلة التي لا تعرف المشاعر أن تنكسر أمام الاستفزاز؟

ربما لم يكن الغضب الحقيقي، بل عطل برمجي جعل الروبوت يتصرف وكأنه إنسان فقد صبره. وربما الرسالة أبعد من ذلك: أن الاستفزاز، مهما كان مصدره، قادر على إرباك النظام، سواء كان نظامًا بشريًا تديره العواطف أو نظامًا آليًا تحكمه الأوامر.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن من نُدخل الروبوتات في دائرة الاستفزاز بعيوب برمجتنا، أم أنها المرآة التي تفضح هشاشتنا كلما وجد من يجيد الضغط على “أزرار” الاستفزاز بدقة؟

اقرأ أيضًا: معالجة 3000 مريض يوميًا بالذكاء الاصطناعي في الصين كيف

ليما الملا