الأنباء الكويتية: طلبة الكويت يحققون إنجازاً علمياً متميزاً ويحصدون 8 ميداليات في أولمبياد علوم الأرض الدولي الـ19 في تورينوالأنباء الكويتية: في عز حر الكويت ☀️🧡الأنباء الكويتية: الكويت وإندونيسيا تبحثان توسيع التعاون ودعم التنمية في المناطق الريفيةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نظيره البريطاني جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمزالأنباء الكويتية: «الرائد الأزرق» اختتم نسخته الثانية.. 26 طالباً وطالبة يخوضون تجربة عملية في حماية البيئة البحريةالأنباء الكويتية: 6554 طالباً وطالبة استفادوا من برامج الأندية الثقافية التعليمية عبر 12 مركزاً خلال العطلة الصيفيةالأنباء الكويتية: قبول 13495 طالباً وطالبة في كليات ومعاهد «التطبيقي» للعام الدراسي 2026–2027
شهامة الرجل الذي ساعد إليسا على مسرح أعياد بيروت.. وهذه صفاته! - فيديو
إليسا أعياد بيروت

شهامة الرجل الذي ساعد إليسا على مسرح أعياد بيروت.. وهذه صفاته! – فيديو

في منتصف الحفل، وبعد الإرهاق من الكعب العالي والأداء المستمر، قررت الفنانة إليسا خلع حذائها على المسرح لشعورها بعدم الارتياح. طلبت المساعدة من أحد أفراد فريقها، فتقدم شاب باحترام وساعدها في خلع الحذاء.

للأسف، تعرض هذا الشاب للتنمر على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تصرفه، ما أثار استغراب الكثيرين، خاصة أن لبنان هو بلد التعددية الثقافية والتنوع.

الاتيكيت هو مجموعة من القواعد التي تعبر عن الرقي في التعامل وبدأ في العصور القديمة، وظهر في البلاط الملكي الأوروبي. ما زال مستمرًا في ثقافات مثل اليابان، فرنسا، وبريطانيا. يعتبر تقديم المساعدة، خاصة للنساء، جزءًا من الأدب والاحترام. في الغرب، يقوم الرجال بفتح الأبواب للنساء، تقديم المقاعد لهن في وسائل النقل العامة، والمساعدة في حمل الأمتعة. كما يُعتبر تقديم المساعدة في ارتداء المعطف وسحب الكرسي في المطاعم من التصرفات الراقية. هذه الأمثلة تدل على الاحترام العميق للمرأة وتقديرها.

الشاب الذي ساعد إليسا قدم مثالاً حيًا على ذلك، حيث أظهر احترامه لظروف الفنانة المهنية والشخصية. مساعدته تُظهر جانبه الإنساني والقيم الرفيعة التي يحملها. التنمر والإهانات التي تعرض لها تدل على فهم خاطئ للأسس الحضارية. احترام المرأة وتقديم العون هو جزء من السلوك الراقي. فلنشجع مثل هذه التصرفات بدلاً من مهاجمتها، لأن الاحترام يتجاوز الجنس والمهنة.

شاهدوا الفيديو أدناه.

ليما الملا