الأنباء الكويتية: العوضي يغلق مركزين للعلاج الطبيعي والتأهيل وإحالتهما إلى جهاز المسؤولية الطبيةالأنباء الكويتية: «الهلال الأحمر» و«مفوضية اللاجئين» توقعان اتفاقية لدعم لاجئي الروهينغيا في بنغلاديشالأنباء الكويتية: «أمان» يطلع على تجربة المركز الأوروبي الأطلسي لتنسيق الاستجابة للكوارثالأنباء الكويتية: مجلس الجامعة: اعتماد ترقية 23 عضواً من أعضاء الهيئة الأكاديمية لدرجة أستاذ وأستاذ مشاركالأنباء الكويتية: «الجامعات الخاصة»: رفع الحد الأعلى لعمر المتقدمين للبعثات الداخلية إلى 23 عاماً لحملة الثانويةالأنباء الكويتية: النائب الأول يستقبل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعوديالأنباء الكويتية: الجامعة الأمريكية تشارك في معرض الجامعات
صابر الرباعي يحلّق بـ”طاير”.. أغنية تبدأ بوردة وتنتهي في قلب المستمع
صابر الرباعي يحلّق بـ”طاير”.. أغنية تبدأ بوردة وتنتهي في قلب المستمع

صابر الرباعي يحلّق بـ”طاير”.. أغنية تبدأ بوردة وتنتهي في قلب المستمع

حين يختار صابر الرباعي أن يغني للحب، لا يكتفي بأن يروي حكاية، بل يصنع لها عالمًا كاملًا. في “طاير”، تبدأ الرحلة بكلمات تحمل دفئًا خاصًا، ثم تتسلل الألحان بهدوء، قبل أن يأتي صوته ليمنح كل تفصيل حياة جديدة. دقائق قليلة تكفي ليشعر المستمع أنه انتقل إلى مساحة يسودها الهدوء، وتزهر فيها الرومانسية بكل ألوانها.

هذه المرة، حملت الأغنية اللهجة اللبنانية، فبدت المفردات خفيفة على السمع، قريبة من القلب، ترسم صورًا من الورد والتفاح والابتسامات، بينما نسج الشاعر صلاح بلّول نصًا غزليًا يفيض بالمحبة، ووضع أحمد بركات لحنًا عرف كيف يحتضن تلك الكلمات دون أن يطغى عليها. أما زاهر ديب، فاختار توزيعًا موسيقيًا منح الأغنية حركة هادئة تتصاعد مع كل مقطع، ليأتي المكس والماسترينغ بتوقيع فادي جيجي ويكمل الصورة بأدق تفاصيلها.

لكن الحكاية لم تتوقف عند الكلمات واللحن.

صابر الرباعي كان بطل المشهد بصوته، متنقلًا بين الجمل الغنائية بانسيابية تحمل خبرة سنوات طويلة. كل طبقة صوتية جاءت في مكانها، وكل إحساس وجد طريقه إلى المستمع، لتبدو الأغنية وكأنها كتبت خصيصًا لهذا الصوت الذي عرف عبر مسيرته كيف يحول المشاعر إلى موسيقى.

وعندما انتقلت “طاير” إلى الشاشة، اكتسبت الحكاية بعدًا آخر. المخرج بسام الترك اختار للكليب صورة تنسجم مع دفء الأغنية؛ أجواء كلاسيكية، إضاءة ناعمة، ومشاهد أنيقة تركت للموسيقى المساحة الأكبر كي تتحدث. أما إطلالة صابر الرباعي بالبدلة السوداء، فأكملت هوية العمل، لتبدو كل لقطة وكأنها جزء من اللحن نفسه.

ولأن الأغنية جاءت بعد سلسلة طويلة من النجاحات، تلقفها الجمهور بوصفها محطة جديدة في رحلة فنان اعتاد أن يختار أعماله بعناية. فمن “أتحدى العالم” إلى “عز الحبايب”، مرورًا بـ”يا عسل”، و”برشا برشا”، و”ملكت الكون”، و”وينك”، ظل صابر الرباعي يضيف في كل مرحلة لونًا مختلفًا إلى أرشيفه، حتى أصبح اسمه حاضرًا بين ألمع الأصوات العربية.

وفي الوقت الذي يتردد فيه حديثه عن رغبته في اختيار التوقيت المناسب لإنهاء مشواره الفني خلال السنوات المقبلة، جاءت “طاير” لتؤكد أن الشغف ما زال حاضرًا، وأن الفنان الذي أمضى أكثر من ثلاثة عقود في الغناء ما زال يبحث عن الأغنية التي تترك أثرًا جديدًا في قلوب جمهوره.

ربما حملت الأغنية عنوان “طاير”، لكنها في الحقيقة لم تبتعد عن جمهور صابر الرباعي، بل اقتربت منه أكثر. فكل لحن فيها يبحث عن أذن تعشقه، وكل كلمة تحاول ان تجد قلب يحتضنها، ليبقى السؤال الذي يرافق نهاية الأغنية: كم حكاية غنائية أخرى سيكتبها صابر الرباعي قبل أن يختار لحظة إسدال الستار؟

اقرأ أيضًا: يارا تدخل عالم الذكاء الاصطناعي…هل تغيّر “ع قلبي شو غالي” شكل الكليبات المقبلة؟

ليما الملا

صابر الرباعي يحلّق بـ”طاير”.. أغنية تبدأ بوردة وتنتهي في قلب المستمع
صابر الرباعي يحلّق بـ”طاير”.. أغنية تبدأ بوردة وتنتهي في قلب المستمع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *