اليوم، الكلمات قليلة أمام خبر رحيل والد عبير نعمة.
فقدت الفنانة اللبنانية عبير نعمة والدها طوني جرجس نعمة، وودّعته بكلمات مؤثرة حملت وجع ابنة لا تعرف كيف تقول الوداع لمن كان جزءا من كل تفاصيلها.
كتبت عبير لوالدها:
«يا بابا.. كيف بدي ودّعك، وإنت بكل شي فيّي؟
حملت وجع سنين، وضلّ قلبك مطرح لكل هالحب والرجاء.»
وفي كلماتها، لم يكن الوداع مجرد إعلان عن رحيل، ولكن كان حديثا أخيرا بين ابنة وأبيها. تحدثت عن سنوات الألم التي حملها، وعن قلب بقي، رغم الوجع، مليئا بالحب والرجاء.
وأضافت أنها تودعه اليوم فوق قدرتها، وأنها ستشتاق إليه «مع كل نفس»، قبل أن تستعين بكلمات القديسة تريز الطفل يسوع: «أنا لا أموت، بل أدخل الحياة».
واختتمت رسالتها بالدعاء أن تكون روحه مع الملائكة والقديسين، وبكلمات قليلة تختصر كل ما يصعب قوله أمام الفقد: «إلى أن نلتقي».
كلمة كوليس
إلى عبير نعمة وعائلتها، من كوليس كل المحبة والتعزية في هذا الرحيل المؤلم.
فقدان الأب ليس خبرا يمر، ولا غيابا يمكن للكلمات أن تخفف ثقله. هو غياب صوت اعتدنا سماعه، ووجه ارتبط بالأمان، ويد تبقى ذكراها معنا مهما مر الزمن.
نعزي عبير وعائلتها ومحبي الراحل طوني جرجس نعمة، ونسأل الله أن يمنحهم القوة والصبر في هذه الأيام الصعبة، وأن تبقى الذكريات الجميلة التي جمعتهم به عزاء للقلوب.
من أسرة كوليس… أحر التعازي لعبير نعمة وعائلتها.
رحم الله طوني جرجس نعمة، ولروحه السلام.
اقرأ أيضًا: رحلت «وردته وفراشته»… رنا الزين في وداع ترك الكلمات عاجزة
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
