الأنباء الكويتية: وزير الخارجية الأردني: التضامن المطلق مع الكويت في الدفاع عن سيادتها وأمنهاالأنباء الكويتية: الكويت مو أول مرة تمر بظرف ولا أول مرة تثبت إنها أقوىالأنباء الكويتية: الكويت تدين وتستنكر هجمات شنتها جماعات إرهابية وانفصالية في ماليالأنباء الكويتية: سفارة اليابان تعلن فتح باب التقديم لمنحة الحكومة اليابانية للطلبة الكويتيين لعام 2027الأنباء الكويتية: «الكهرباء»: المناقصات توافق على ترسية «الدوحة لتحلية المياه بالتناضح العكسي»الأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون بحثت مع قياديي هيئة الإعاقة تطوير العمل المؤسسي وجودة الخدمات المقدمةالأنباء الكويتية: ملك الأردن: أمن دول الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم واستقرارهما
ع أمل الداعم الإعلامي لاقتراح قانون لمناهضة العنف ضد المرأة! - وثيقة
ع أمل

ع أمل الداعم الإعلامي لاقتراح قانون لمناهضة العنف ضد المرأة! – وثيقة

ع أمل الداعم الإعلامي لاقتراح قانون لمناهضة العنف ضد المرأة

في ٧ أبريل 2024 تم مناقشة قانون لتجريم العنف ضد المرأة تزامناً مع مسلسل ع أمل وذلك على حساب النائب بولا يعقوبيان على منصة X . وتواجد في حلقة space النجمة الجميلة ماغي بو غصن وكاتبة نص ع أمل الكاتبة القديرة نادين جابر والنائبة الفاضلة بولا يعقوبيان . مسلسل ع أمل ساعد في الدعم الإعلامي لاقتراح قانون لمناهضة العنف ضد المرأة والذي تم تقديمه للمجلس النيابي اللبناني في 28/3/2024 وكان للنائبة الفاضلة بولا يعقوبيان الدور الأساسي في دعم هذا القانون، وقد وقع السادة النواب على اقتراح القانون الذي اعدته جمعية “كفى”
وقد شاركت منصة كوليس الإلكترونية في الحديث، ومن النقاط التي تم طرحها للمستمعين على space ما يلي:

اولاً تعريف العنف ضد المرأة وأشكال العنف المتعددة الجسدي/ النفسي/ الجنسي/ المادي ….التعرف على المشكلة أساسي حتى يمكننا حل المشاكل.

ثانياً الحلول الأساسية هي فرض عقوبات صارمة لأي معتدي وعدم الاكتفاء بذلك وإنما معالجة المعتدي نفسياً لتفهم سبب هذه التصرفات العدائية والإهتمام بالضحية وعلاجها من الصدمات التي تعرضت لها.

ثالثاً إنشاء مراكز دعم لضحايا العنف

رابعاً تشجيع الأبحاث وجمع البيانات حول العنف ضد المرأة.

خامساً تعزيز التوعية العامة حول القضية؛ ومن اهم النقاط ان تهتم المرأة بجمالها الداخلي وتتسلح بالعلم والمعرفة. وأن لا تكون سلعة او دمية همها عمليات التجميل الخارجية فقط.

واخيراً تغيير الصورة النمطية للمرأة والتي ينظر اليها المجتمع والمشكلة هي أن في العالم الثالث يحكمنا الموروث وليس القانون المدني.

بينما تشكل التوصيات المقترحة في هذه المناقشة خطوات مهمة نحو مكافحة العنف ضد المرأة، يبقى دور المجتمع والأفراد في تبني هذه التغييرات ودعمها أمرًا حيويًا. القانون وحده لا يكفي؛ فالتغيير الحقيقي يبدأ من داخلنا ومن كيفية تغيير نظرتنا ومعاملتنا للنساء في حياتنا اليومية. في النهاية، يجب أن نحقق حلمنا جميعًا بمستقبل يحظى فيه كل شخص بالاحترام والدعم والتقدير، بغض النظر عن جنسه.