الأنباء الكويتية: الكويت تشارك في دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي - ناغويا 2026» باليابانالأنباء الكويتية: رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم يبحث مع وزير الرياضة القطري آخر تطورات كرة القدم الخليجية والدوليةالأنباء الكويتية: جامعة «عبدالله السالم» تختتم اللقاءات التنويرية لطلبتها المستجدينالأنباء الكويتية: الاتحاد الأوروبي: لا وسائل تواصل اجتماعي لمن دون سن 13 عاماًالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يبحث التطورات الإقليمية مع مستشار شؤون السياسة الخارجية والأمنية الألمانيالأنباء الكويتية: «المعلومات المدنية» تتيح تغيير عنوان الكويتي إلى «الإيجار» أو «منزل الأبوين» عبر «سهل»الأنباء الكويتية: وكيل «الصحة» يكرّم البروفيسور موسى خورشيد الحائز جائزة الريادة العالمية بجراحة السمنة
هل تعلم أن أكثر من مليار شخص يعانون من الإعاقة حول العالم، منهم أكثر من مائة مليون طفل؟ لكن الجسد المكسور لا يعني أن الإرادة مكسورة، والشخص من ذوي الإعاقة الذي لا يقدر على الحركة لا يعني أنه لا يستطيع تحريك العالم بفكره الإبداعي!
طفلة معاقة

قصة مأساوية.. ماذا فعل هذا الرجل بطفلة من ذوي الإعاقة في حافلة نقل الطلاب؟

هل تعلم أن أكثر من مليار شخص يعانون من الإعاقة حول العالم، منهم أكثر من مائة مليون طفل؟ لكن الجسد المكسور لا يعني أن الإرادة مكسورة، والشخص من ذوي الإعاقة الذي لا يقدر على الحركة لا يعني أنه لا يستطيع تحريك العالم بفكره الإبداعي!

لكن للأسف، ورغم العزيمة التي يتمتع بها الأشخاص من ذوي الإعاقة، إلا أنهم يُواجهون أحيانًا بأساليب قاسية تؤدي إلى الاعتداء عليهم نفسيًا وجسديًا.

الاهتمام بالأبناء المعاقين والتحسين من نفسيتهم، عائلة عربيه خليجيه سعودية تقوم بالتنزه في إحدى الحدائق العامة ،ولد سعودي من ذوي الهمم يجلس على كرسي متحرك برفقة والديه في الخارج للاستمتاع بأوقات الفراغ، أجواء عائلية مليئة بالحب، الحنان والعطف بين أفراد الأسرة

هذا ما حدث في قصة الطفلة الأمريكية ذات التسع سنوات، التي تعرضت لاعتداء من قبل مساعد حافلة يُدعى أفييسر بينيوس، مما تسبب في إصابتها باحمرار في رقبتها وذراعها، كما ورد في تقرير شرطة بورت سانت لوسي في فلوريدا.

ومما يثير الدهشة، هو تبرير المعتدي الذي ادعى أن تصرفه كان ناتجًا عن الإحباط بسبب حركة الطفلة، وهذا التبرير تنطبق عليه مقولة “عُذر أقبح من ذنب”.

العبرة من القصة:
إذا منح الله الأشخاص ذوي الإعاقة قدرة على الحركة والشعور ببعض السعادة والحرية، فلا يجب كبتها عبر معاملتنا القاسية لهم، وزيادة معاناتهم!

انور العواضي