الأنباء الكويتية: الكويت تدين استمرار تصعيد قوات الاحتلال في الضفة واقتحام حشود من المستوطنين المسجد الأقصىالأنباء الكويتية: يبيله كابرون!.. بقلم: يوسف عبدالرحمنالأنباء الكويتية: المشعان يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع وكيل وزارة «التجارة الدولية» في فنلنداالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تفقدت إدارة رعاية الأحداث: صيانة المبنى ومعالجة الملاحظات دون تأخيرالأنباء الكويتية: «الأبحاث» يحصل على عضوية الهيئة العربية للطاقة الذريةالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة: تبني الحلول الحديثة لتعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي وترشيد استخدام المياهالأنباء الكويتية: وكيل «الداخلية» إلى العاصمتين التركية أنقرة والإيطالية روما في زيارة رسمية
في عيد الفطر 2026 … النجوم لا يكتفون بالمعايدة: رسائل بين الأمل، القلق، والواقع
في عيد الفطر 2026 … النجوم لا يكتفون بالمعايدة: رسائل بين الأمل، القلق، والواقع

كلمات عاصي الحلاني تختصر القلق والأمل

في الأزمات والأيام الصعبة تتكاثر فيها الأخبار الثقيلة، يبحث الناس غالباً عن شيء بسيط يعيد إليهم شيئاً من الطمأنينة. أحياناً لا يكون هذا الشيء خطاباً طويلاً أو تحليلاً معقداً، بل فقط كلمة صادقة تخرج من القلب وتصل مباشرة إلى القلوب.

في هذا السياق، نشر الفنان عاصي الحلاني دعاءً عبر حسابه على منصة إكس قال فيه:
«اللهم إنا مقصرون وأنت الكريم، مذنبون وأنت الحليم، فقيرون إليك وأنت الغني، اللهم اعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين».

قد تبدو هذه الكلمات قصيرة في ظاهرها، لكنها تختصر حالة إنسانية يعيشها كثيرون اليوم. فحين تضيق الخيارات وتتعقد الظروف، يبقى الدعاء أحد أكثر أشكال الرجاء صدقاً وبساطة.

ولعل قيمة الكلمة نفسها هي ما يذكّر به القرآن الكريم حين يقول الله تعالى:
«ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء».

هذه الآية لا تتحدث فقط عن الكلمة في معناها اللغوي، بل عن أثرها أيضاً. فالكلمة الطيبة قد تبدو صغيرة، لكنها تمتد في النفوس كما تمتد الشجرة في الأرض، وتترك أثراً لا يُقاس بعدد حروفها بل بصدقها.

من هنا يمكن قراءة رسالة عاصي الحلاني بعيداً عن كونها منشوراً عابراً على وسائل التواصل. فهي تذكير بسيط بأن الكلمة الصادقة لا تزال قادرة على جمع الناس حول شعور واحد، حتى في الأزمات والأوقات الصعبة.

تفاعل المتابعين مع الدعاء، وعلق البعض بكلمات «آمين» والدعوات بالسلام والاستقرار، فهذا المنشور تحول إلى مساحة مشتركة للأمل.

ربما لهذا السبب تحديداً كان وقع هذه الكلمات أكبر من حجمها. لأن الكلمة الصادقة لا تُقاس بعدد حروفها… بل بالأثر الذي تتركه في قلوب الناس.

اقرأ أيضًا: التوكل والتفاؤل في الإسلام… كيف يواجه المؤمن أوقات الشدة؟

ليما الملا

كلمات عاصي الحلاني تختصر القلق والأمل