الأنباء الكويتية: الكويت: استمرار العدوان الآثم لإيران ووكلائها انتهاك صارخ لسيادتنا وتهديد مباشر لأمننا واستقرارناالأنباء الكويتية: النويف: الجمارك تواصل أداء مهامها في جميع المنافذالأنباء الكويتية: «الدفاع»: تعرّض منفذ العبدلي الحدودي لاستهدافٍ متكرر بطائرات مسيّرة معاديةالأنباء الكويتية: «الدفاع»: تعرّض منفذ العبدلي الحدودي لاستهدافٍ متكرر بطائرات مسيّرة معاديةالأنباء الكويتية: الهيلع: تسريع توريد الكراسي المتحركة وتوزيع السماعات الطبية شهرياً للمستحقينالأنباء الكويتية: وزير الكهرباء والوكيل تفقّدا محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه: جهود كبيرة لمنتسبي الوزارة وتفانٍ في أداء الواجب الوطنيالأنباء الكويتية: الذكاء الاصطناعي.. راح ياخذ مكان البشر ولا بيكون مساعد لهم؟
لماذا قالت إليسا: «Over my dead body»؟ التفاصيل تكشف الكثير عن قوتها
لماذا قالت إليسا: «Over my dead body»؟ التفاصيل تكشف الكثير عن قوتها

لماذا قالت إليسا: «Over my dead body»؟ التفاصيل تكشف الكثير عن قوتها

حين يصل الخلاف المهني إلى الحقوق، يبدو أن إليسا تعرف جيدًا أين ترسم الخط الذي لا تسمح لأحد بتجاوزه.

في حديث صريح عن أزمتها مع شركة التوزيع التي كانت تتعامل معها قبل روتانا، كشفت إليسا تفاصيل المرحلة التي سبقت ألبومها الجديد، وكيف تحوّل الخلاف حول إنهاء عقد التوزيع إلى مسار قضائي قررت أن تخوضه حتى النهاية.

وبحسب روايتها، كانت قد أنهت عقدها مع الشركة بصورة قانونية، إلا أن الطرف الآخر لم يتقبل قرارها، لتبدأ بعدها مرحلة وصفتها بالصعبة، تحدثت خلالها عن إنذارات وصلت إلى شركات كان من الممكن أن تتعامل معها، معتبرة أن ما واجهته أظهر لها جانبًا من «المجتمع الذكوري»، خصوصًا بعد أن أصبحت صاحبة شركة تدير من خلالها أعمالها.

لكن أكثر ما لفتنا في حديث إليسا لم يكن تفاصيل الخلاف بقدر الطريقة التي تحدثت بها عن قرارها.

عندما نُقلت إليها محاولة لإقناعها بالاستمرار في العمل مع الشركة، جاء جوابها حاسمًا: «Over my dead body».

ثم شرحت موقفها بكلمات تختصر الكثير من شخصيتها في إدارة مسيرتها: «أنا مني حدا إنه بنحط قدام أمر واقع. أنا صاحبة رأي وصاحبة حق، بدي آخد حق إلي، وغير بالقضاء ما كان في حق».

وهنا تظهر إليسا بصورة مختلفة عن الفنانة التي نراها على المسرح. فخلف الأغنيات والحفلات، هناك فنانة تتعامل مع مسيرتها باعتبارها مشروعًا وقرارًا وحقوقًا أيضًا، وترفض، بحسب كلامها، أن تقبل بتسوية لا تقتنع بها فقط لإنهاء المشكلة.

إليسا أكدت كذلك أنها حصلت على قرار قضائي في لبنان يفيد، وفق ما ذكرته، بأن الشركة السابقة لم تعد شركة التوزيع الخاصة بها، قبل أن تعلن أن عقد التوزيع أصبح مع روتانا، وأن ألبومها الجديد سيصل إلى الجمهور.

أما سبب كل هذا الإصرار، فلخصته بجملة عاطفية جدًا حين وصفت الألبوم الجديد بأنه «My new baby»، مؤكدة: «رح دافع عنه شو ما يكلّفني».

قد يختلف الناس في طريقة إدارة الخلافات، لكن تجربة إليسا تفتح نقطة تستحق القراءة والتعمّق: عندما يشعر الفنان أن حقه المهني مهدد، هل يكون القضاء هو الطريق الأكثر وضوحًا لحماية مسيرته بعيدًا عن الضغوط والتسويات؟

ومن كوليس، نقولها بكل فخر: نفخر بامرأة مثل إليسا، اختارت أن تتمسك بحقها وألا تقبل بالأمر الواقع مهما كانت الضغوط. هي نموذج للإصرار والقوة والثقة بالنفس، ورسالة لكل امرأة بأن الدفاع عن الحق ليس عنادًا، بل موقف. إليسا لم تنتظر أن يمنحها أحد قوتها… هي عرفت قوتها واستخدمتها في المكان الصحيح.

برأيكم، هل أصبحت معرفة الفنان بحقوقه القانونية وإدارة أعماله بنفسه ضرورة بقدر أهمية اختياراته الفنية؟ ننتظر تفاعلكم 👇

اقرأ أيضًا: وثائقي نانسي عجرم لم يكن عن الفن فقط… بل عن الصدق الذي يسبق كل أغنية

ليما الملا

لماذا قالت إليسا: «Over my dead body»؟ التفاصيل تكشف الكثير عن قوتها
لماذا قالت إليسا: «Over my dead body»؟ التفاصيل تكشف الكثير عن قوتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *