الأنباء الكويتية: وكيل «الداخلية»: تطوير منظومة العمل وتسخير الإمكانات والارتقاء بمستوى الخدمات للمراجعينالأنباء الكويتية: «الشؤون الإسلامية» تلزم خطباء المساجد بالخطبة المعتمدة اعتباراً من الجمعة المقبل.. وتحذّر المخالفينالأنباء الكويتية: وزير «الشباب والرياضة»: استضافة الكويت لكأس السوبر السعودي لكرة القدم تعكس مكانتها الرياضيةالأنباء الكويتية: «الجهاز المركزي» يبحث مع «وحدة التأمين» تحديث بيانات المقيمين بصورة غير قانونية والربط الإلكترونيالأنباء الكويتية: الشيخ سلمان الصباح.. الأول بين باحثي الكويت في تخصص الجراحةالأنباء الكويتية: وزير المالية: الكويت أظهرت قدرة عالية على الصمود في مواجهة التحديات الاقتصاديةالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً بشأن تعزيز سلاسل الإمداد والتصدير
ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20 تكشف أسرار عائلة أكايا
ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20 تكشف أسرار عائلة أكايا

ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20 تكشف أسرار عائلة أكايا

ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20 شهدت تطورات درامية بخصوص مقتل سرحات، حيث أتى اعتراف تيومان أمام دينيز أنه مسؤول عن الجريمة.

ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20 ومواجهة آراس وهاكان

وبدأت الحلقة بمواجهة بين آراس وهاكان، بعد أن قرر الأول مساعدة شقيقه تيومان من أجل أن يستعيد ذكرياته،ولكن الشرطة داهمت فيلا العائلة واعتقلت هاكان وشيبنام ومجموعة من العاملين، بعدما اشتبهت بهم بارتكاب مخالفات مالية وتهرب ضريبي وتحويلات مشبوهة.

ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20 تكشف أسرار عائلة أكايا

وبعد الخضوع للتحقيق واجهت السلطات لهاكان بمبالغ خاصة بمدفوعات مالية تعود للماضي، بالإضافة إلى أنها استجوبت شيبنام بخصوص توقيعاتها الموجودة على المستندات، كما فُتِح ملف سرحات يالتشين، وهو مدير الشركة مسبقاً.

وأدت هذه الاعتقالات إلى تطورات في حياة تيومان وليلى،بعد أن تم نقل الأول إلى دار الرعاية بسبب عدم وجود إنسان من أقرباؤه يتولى مسؤوليته فيما استقبلت نوراي ليلى في منزلها.

ورغم رفض تيومان وضعه الجديد في البداية، بدأ تدريجيًا في التأقلم والاعتماد على نفسه، بمساعدة بعض المقيمين وآراس. كما اعترف لدينيز بأن تجربته كانت أفضل مما توقع، رغم اشتياقه إلى والدته.

اقرأ أيضًا: أحلى نصيب الحلقة 11 .. هكذا رجال هيلة يختطفون ركان

أنور العواضي

ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20 تكشف أسرار عائلة أكايا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *