الأنباء الكويتية: سلمان خليفة الصباح: مواصلة العمل لتعزيز مستويات الأداء والتميز المؤسسي في القطاع الصحيالأنباء الكويتية: معرض بيتي للبناء بنسخته السادسة في أرينا يجمع الشركات والحلول المرتبطة بالبناء والعقار والتصميم والأثاث والتجهيزات المنزليةالأنباء الكويتية: هدية توصل لغاية 6300 دينار كويتي إذا بنيت مع أسيكوالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: اختبار تحريري شرط لرفع المستوى الوظيفي لشاغلي وظائف الرقابة التعاونيةالأنباء الكويتية: رؤساء دواوين الرقابة الخليجيون: دفع مسيرة العمل الخليجي في مجال الرقابة والمحاسبةالأنباء الكويتية: «الكهرباء»: عقدان لتحديث شبكة النقل بـ 5.520 ملايين دينار قريباًالأنباء الكويتية: «الشؤون الإسلامية» تحيل المتورطين بالتلاعب بأنظمة البصمة ووقائع أخرى إلى النيابة
ما قصة هاني شاكر؟ ممنوع القراءة … الحقيقة قد تفضح متعتك
ما قصة هاني شاكر؟ ممنوع القراءة … الحقيقة قد تفضح متعتك

ما قصة هاني شاكر؟ ممنوع القراءة … الحقيقة قد تفضح متعتك

وصلنا إلى وقت صار فيه “الترند” أهم من الحقيقة، خرجت علينا فصيلة جديدة من الكائنات… لا هي إعلام ولا هي حتى هواية مفيدة. شيء بين “فقاعة صابون” و”مكبر صوت”، لكنها للأسف لا تعكس ألوانًا جميلة… بل تنفجر بروائح أخبار مفبركة.

تستيقظ صباحًا، تفتح هاتفك، فتجد أحدهم—لا تعرف من هو ولا من أين أتى—يعلن بثقة طبيب استشاري وخبرة محلل سياسي، أن فنانًا كبيرًا حالته “حرجة جدًا جدًا جدًا”، مع تكرار“جداً” لزيادة المصداقية طبعًا. وبعد ساعات، يظهر نفس الشخص ليقول: “الحمد لله تحسن”… وكأنه كان واقفًا عند باب غرفة العناية المركزة يعدّ الأنفاس.

ومؤخرًا، دخلنا مرحلة أكثر تطورًا من الخيال، حيث لم يعد البعض يكتفي بتضخيم الحالة الصحية، بل قرر اختصار الطريق وإعلان “الوفاة” مباشرة—بعيد الشر—كما حصل مع الفنان هاني شاكر. خبر ينتشر كالنار في الهشيم، قلوب ترتجف، عائلات تُفزع، وجمهور يُصدَم… ثم بعد كل هذا، يتبين أن “الخبر العاجل” لم يكن إلا تمرينًا بسيطًا على جمع المشاهدات.

المثير للاهتمام ليس الخبر نفسه، بل الجرأة. جرأة أن تبني اسمك على قلق الناس. أن تقتات على خوف جمهور يحب فنانًا، أو على ذكرى شخص رحل ولم يعد قادرًا حتى على الرد. وهنا تتحول “الفقاعة” من مجرد إزعاج إلى شيء… أقل ما يقال عنه: بلا طعم، بلا لون، وبلا ضمير.

والأجمل—أو ربما الأسوأ—أن بعض هذه الفقاعات يحب “المقارنات العبقرية”. يقارن بين حيّ يُرزق ومتوفى، يخلط الدعاء بالترحم، ويخرج لنا بنص درامي لا يصلح إلا لفيلم من إنتاج منخفض جدًا… جدًا لدرجة أن حتى الحقيقة ترفض التمثيل فيه.

لكن، لنكن صريحين: هذه الفقاعات لم تكن لتكبر لولا من ينفخ فيها. نعم، كل مشاركة، كل إعادة نشر، كل “سمعتوا شو صار؟” هي نفخة جديدة تعطيها حجمًا أكبر مما تستحق. وفجأة، نجد أنفسنا أمام بالون ضخم… فارغ من الداخل.

الحل؟ بسيط لدرجة أنه قد يكون مملًا:
تجاهل.
تحقق.
ثم تجاهل مرة أخرى.

لأن بعض الأشياء، مهما حاولت أن تعطيها قيمة، تبقى مجرد فقاعة… ومصير الفقاعات معروف: تنفجر، وتختفي، ولا يبقى منها إلا ذكرى غير لطيفة.

وفي النهاية، ربما أهم درس: ليس كل من رفع صوته صار مصدرًا، وليس كل من كتب “عاجل” كان صادقًا. أحيانًا، الصمت أمام التفاهة… هو أبلغ رد.

اقرأ أيضًا: الفنان مصطفى كامل يهاجم مروجي شائعات وفاة هاني شاكر ويكشف هذا الأمر؟ 

ليما الملا

ما قصة هاني شاكر؟ ممنوع القراءة … الحقيقة قد تفضح متعتك
ما قصة هاني شاكر؟ ممنوع القراءة … الحقيقة قد تفضح متعتك