الأنباء الكويتية: الجامعة الأمريكية في الكويت تستعد للاحتفال بتخريج نحو 500 طالب وطالبة من دفعة 2026الأنباء الكويتية: "‎المباحث الجنائية": ‎ضبط مطعم مخالف للاشتراطات الصحية في السالمية و 11 مخالفاً من العاملين فيهالأنباء الكويتية: سفير أوزبكستان: نتطلع إلى شراكة أوسع مع الكويت في الاقتصاد والاستثمار والسياحة والتكنولوجياالأنباء الكويتية: السفيرة الهندية: شراكة إعلامية جديدة تفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين الكويت والهندالأنباء الكويتية: الحويلة: تعزيز تشريعات وقوانين تحمي حقوق كبار السن وتضمن لهم الأولوية في الخدماتالأنباء الكويتية: 16 حالة يجوز فيها إفشاء أسرار المرضىالأنباء الكويتية: الكويت تدين استهداف ميليشيا الحوثي منشأة كهربائية تخدم المسجد النبوي في المدينة المنورة
محمد الأحمد ومشاعر الحب من طرف واحد في 2024! - صور
مسلسل ٢٠٢٤

محمد الأحمد ومشاعر الحب من طرف واحد في 2024! – صور

يلعب الممثل محمد الأحمد بشخصيةٍ استثنائيةٍ في مسلسل ٢٠٢٤، من خلال لؤي الذي يعود انتقامًا من سما، أي نادين نجيم في البداية.

اقرأ: نادين نسيب نجيم كادت تتجمّد من البرد ومعها محمد الأحمد ونشرا هذا الفيديو! – فيديو

لكن بعد إجبار سما على خوض خطةٍ جهنميةٍ منه، يتغير أسلوب محمد الأحمد بشكلٍ تدريجيّ معها، فبعدما كان يفضل قتلها موجها الرصاص عليها، لاحظنا أنه وقع تحت وطأة الإعجاب بها، وظهر ذلك بأفعاله وحركاته التي تشي بحبّ من طرفٍ واحد بينهما.

لاحظنا انبهار لؤي بإطلالات سما وأثوابها، وبعض قدراتها القتاليّة وكذلك ذكائها في تلقينها له بعض الكلمات التي عليه أن يقولها، و قدرتها على حل بعض الأزمات بفطنتها، واستغلال بعض المواقف للتصرف معها كعاشقٍ كما في حفل ميلاد غادة.

اقرأ: الطفلة تالين (ميار) هكذا سارت على خطى نادين نجيم في 2024! – صور

يبرز اهتمام لؤي بسما مع كلّ حلقةٍ، ورغم أنّ إشارات الإعجاب خفيفةٌ وهادئةٌ منه، تبدو سما منتبهةً للغة جسده فتقول له مراتٍ كثيرةٍ ألا يعيش الدور كثيرًا حتى لا تفشل خطتهما الانتقامية من رئيس العصابة.

ما لفتنا هو قدرة محمد الأحمد على إيصال مشاعر الحبّ من طرفٍ واحدٍ بعينيه ولغة جسده وارتباكات ردوده أحيانًا، وطرائقه التعبيرية غير المباشرة، ورغم أن المسلسل في هذا الجزء لم يعتمد على الحبّ بشكلٍ أساسي في القصة كما اعتدنا أن نرى الثنائيات الدرامية، إلا أنه حقق نجاحًا لافتًا من خلال أحداث القصة المليئة بالتشويق، وهو ما ساهم في جعل مشاهداته مرتفعةً لدى الجمهور اللبناني والعربيّ.