الأنباء الكويتية: الكويت تدين استمرار تصعيد قوات الاحتلال في الضفة واقتحام حشود من المستوطنين المسجد الأقصىالأنباء الكويتية: يبيله كابرون!.. بقلم: يوسف عبدالرحمنالأنباء الكويتية: المشعان يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع وكيل وزارة «التجارة الدولية» في فنلنداالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تفقدت إدارة رعاية الأحداث: صيانة المبنى ومعالجة الملاحظات دون تأخيرالأنباء الكويتية: «الأبحاث» يحصل على عضوية الهيئة العربية للطاقة الذريةالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة: تبني الحلول الحديثة لتعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي وترشيد استخدام المياهالأنباء الكويتية: وكيل «الداخلية» إلى العاصمتين التركية أنقرة والإيطالية روما في زيارة رسمية
من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟
من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟

من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟

في الكواليس، لا أحد يتحدث عن حرب، لكن الجميع يتصرف وكأنها بدأت بالفعل ولكن بصيغة مختلفة.

ما يجري ليس مواجهة مباشرة مع إيران،
بل عملية تفكيك بطيئة لأهم عناصر قوتها.

ورقة هرمز، التي طالما كانت أداة تهديد وتأثير، لا تُنتزع بالقوة هذه المرة…
بل تُسحب منها بهدوء،
كأنها لم تكن موجودة أصلًا.

المعادلة الجديدة قاسية في بساطتها:
الممر يبقى مفتوحًا،
لكن خارج سيطرة من كان يستخدمه كورقة ضغط.

لا إغلاق،
لا صدام مباشر،
بل تحييد كامل—
وهذا أخطر.

لأن إيران تجد نفسها أمام معادلة مربكة:
لا تستطيع التصعيد بسهولة،
ولا يمكنها تجاهل ما يحدث.

الضغط هنا ليس صاخبًا،
بل تراكمي… محسوب… وصبور.

دوريات، تحالفات، وإعادة انتشار، كلها تفاصيل تبدو تقنية، لكنها في الحقيقة تعيد رسم ميزان القوة في المنطقة.

في الخلفية، تتكرر أنماط مألوفة:
حصار يبدأ من البحر،
ثم يمتد إلى الاقتصاد،
ثم إلى عمق القرار السياسي.

لكن هذه المرة، اللعبة أكبر.
أكثر تشابكًا، وأشد خطورة على من يخطئ في تقديرها.

لأن أي رد فعل غير محسوب،
قد يفتح الباب أمام
سيناريوهات لا تتوقف عند حدود الردع، بل تتجاوزها إلى استهداف البنية التي يقوم عليها النفوذ نفسه.

الطاقة،
الاقتصاد،
وحتى التوازنات الدولية.

ووسط كل ذلك،
يتقدم الضغط… خطوة بعد خطوة.

من دون ضربة حاسمة،
ومن دون إعلان حرب،
لكن بنتيجة قد تكون أعمق من أي مواجهة مباشرة.

الخيار أمام طهران يضيق—
ليس لأنها هُزمت،
بل لأن المساحة التي كانت تناور فيها… تختفي تدريجيًا.

وهنا تبدأ أخطر مراحل الصراع:
حين لا يكون القرار بين الحرب والسلام،
بل بين القبول بالخسارة…
أو المخاطرة بكل شيء.

اقرأ أيضًا: البابا ليو … صوت الضمير الذي يتحدى صدى الحروب

ليما الملا

من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟
من دون رصاصة واحدة: كيف يُخنق النفوذ في هرمز بصمتٍ مدروس؟