الأنباء الكويتية: الجلاهمة بحث مع سفير إيطاليا سبل تعزيز التعاون في المجالين الشبابي والرياضيالأنباء الكويتية: النائب الأول: الكويت ما تظلم أحد و10000 شركة كل منها لديها أكثر من 5 عمال لم تصرف رواتب عمالتها لأشهرالأنباء الكويتية: الصندوق الكويتي للتنمية يستعرض تجربته الإنمائية أمام وفد ديبلوماسي أفريقيالأنباء الكويتية: «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويتالأنباء الكويتية: «طيران الجزيرة» تتعاون مع BAA Training لتأهيل الجيل المقبل من الطيارينالأنباء الكويتية: «علي عبدالوهاب المطوع التجارية» تفتتح أول فرع لـ INTERSPORT RUN في الكويت بحديقة الشهيدالأنباء الكويتية: المعرض أتاح لطلبة الجامعة وأعضاء هيئتيها التدريسية والإدارية التعرف على خدمات صحية وتوعوية متنوعة
ميغان ماركل تظهر لأول مرة بعد غيابها بهذا الفيديو!
ميغان ماركل

ميغان ماركل لماذا كل هذه الكراهية التي تشن ضدّها! – تحليل كامل هنا – فيديو

منذ اللحظة التي ظهرت فيها ميغان دوقة ساسكس في الساحة الملكية، أخذ الإعلام يراقب كل خطوة تخطوها بعين ناقدة، يترقب كل حركة وكل قرار. كان زواجها من الأمير هاري محط الأنظار، وأثار المخاوف من أن يتسبب في شرخ بالعائلة التي طالما صورت على أنها مثالية.

إقرأ: الأمير هاري وميغان ماركل في حالة خوف لماذا؟!

ومع مضي الوقت، بدأت تتكشف التفاصيل بوضوح وتظهر للعموم، مما أتاح للإعلام فرصة لتضخيمها واستغلالها في توجيه سهام النقد الحادة نحو الدوقة الجديدة. ثم جاء كتاب الأمير هاري ليزيد الطين بلة، حيث أثار المزيد من الجدل وترك الكثير يتساءلون إن كانت ميغان هي المحرك الرئيسي لتلك الأحداث.

إقرأ: ميغان ماركل تظهر لأول مرة بعد غيابها بهذا الفيديو!

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ فكل حركة تقوم بها ميغان كانت تخضع لتحليل دقيق وتحيط بها الشائعات. إنها ليست مسؤولة عن الأوضاع العالمية السيئة، وليست القوة الخفية التي تعمل على تدمير البنية الاجتماعية للعالم. فلماذا، إذًا، كل هذه الكراهية التي تُشن ضدها؟

قد تكون ميغان تمتلك بعض الصفات الخاصة، كالطموح أو حتى التلاعب، لكنها في النهاية إنسان لها كيانها وكرامتها. أطفالها، الذين لا ذنب لهم في ما يجري، يجب ألا يكونوا ضحايا لهذا المشهد المضطرب.

بطبيعة الحال، ينبغي أن نتحلى بمزيد من الرحمة تجاههم. لسنا مضطرين لنحب ميغان أو نوافق على كل قراراتها، لكنها بالتأكيد ليست الشيطان الذي يصوره البعض.

دعونا ندعها تعيش حياتها وتسعى لتحقيق أحلامها، بعيدًا عن ضغط الكراهية الجماهيرية. أليس من حق الإنسان أن يعيش بحرية دون قيود أو ملاحقة؟

ليما الملا

 
شاهدوا الفيديو هنا