الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار وغائم جزئياً..و«العظمى»: 41الأنباء الكويتية: الكويت: مواصلة دعم التنمية بالقارة الأفريقية وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الأهداف التنمويةالأنباء الكويتية: الكويت: معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلالالأنباء الكويتية: الكويت: ترشحنا مجدداً لمجلس حقوق الإنسان تأكيدا لالتزامنا بمواصلة دورنا الفاعل والتعاون مع الدول الأعضاءالأنباء الكويتية: الكويت تؤكد أهمية تنفيذ "التزام إشبيلية" وتعزيز التمويل الإنمائي للدول الناميةالأنباء الكويتية: الكويت تشارك في المنتدى الحكومي السابع لمكافحة الاتجار بالأشخاص في البحرينالأنباء الكويتية: خووش بشتني!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن
نادين جابر تنتفض ضدّ جرائم الشرف في ع أمل!
نادين جابر

نادين جابر تنتفض ضدّ جرائم الشرف في ع أمل!

من منَّا لم يتأثر بمشهد اغتيال “رهف” الممثلة سيرينا الشامي على يد شقيقها سيف، أي الممثل عمار شلق، بعدما عرف بعلاقتها بيونس؟ سيف قتلها باسم العادات والتقاليد خوفًا على سمعة ذكورته لا خوفًا على شقيقته التي وأدها تحت التراب برصاصةٍ واحدةٍ.

اقرأ: التحديات التي تواجهها المرأة في المجتمعات التقليدية والطريق نحو التغيير في ع أمل – فيديو

الحلقة الخامسة والعشرين هزت أعماقنا كثيرًا وذكرتنا في أسماء فتياتٍ كثيرات متن في حوادث الشرف وباسم التقاليد، في أكثر من بلدٍ عربيّ.

اقرأ: ماغي بوغصن هل باحت بأحداث ع أمل لوالدتها؟ – وثيقة

هذا المشهد الموجع ذكرنا بوحشية المجتمع الشرقي والعربيّ الذي يظنّ فيه الرجل أنه يغسل عاره عندما يقتل امرأةً لا ذنب لها سوى أنها أحبّت! ويدفنها كأنها وصمةٌ تخجلهُ لمجرد أن أعينًا وشت بها؟

هذا المشهد الموجع يمثل أكثر من رسالةٍ إنسانيةٍ صارخةٍ تدعو إلى إيقاف هذه المجازر النسائيّة المفتوحة ويطرح أكثر من سؤال: لماذا لا يستفزّ الرجل الشرقيّ إلَّا كل ما تمارسه امرأة سواءً أكانت ناجحةً أم عاشقةً أم غير ذلك؟ لماذا لا يستفزه اعتداءُ الأعداء على أراضيه واعتداء أطرافٍ كثيرةٍ على تاريخه وحضاراته ويستفزه موعدٌ غراميّ؟ لماذا يدين الرجل الشرقي المرأة بدون أدلةٍ ويخرس أمام القضايا الكبيرة التي اُعتديَ فيها حقًا على شرفه وكرامته كاستلاب حريته؟

اقرأ: قضايا المرأة تحظى باهتمام مسلسل ع أمل!

ع أمل صرخةٌ تدعو إلى التأمل في مدى هذا التناقض وازدواجية المعايير الموجودة في المجتمعات العربية التي لا ترى سوى المرأة شخصًا معيقًا، معيّرًا للقيم، مسيئًا للأخلاقيات، مجتمعٌ يجعل قرار حياتها أو موتها بين يديه.

نادين جابر أبدعت في كتابة هذا المشهد الذي يعد انتفاضةً دراميةً، وتصدره يشي بحجم ما خلفته جرائم الشرف من هلاكٍ كاملٍ للعائلات، ظنّ رجالها أنهم يستردون كراماتهم، لكن إذ بهم يغتالون مع شقيقاتهم اللواتي متنَ على أيديهم كلّ الحياة دون أن يعوا ذلك!

محمد الخزامي