الأنباء الكويتية: جهاز المراقبين الماليين: حريصون على الاطلاع على أحدث الممارسات الدولية بمجالات المحاسبةالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع ليبلغ 105.91 دولاراتالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع ليبلغ 105.91 دولاراتالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار ورطب مع فرصة لأمطار خفيفة متفرقة..و«العظمى»: 40الأنباء الكويتية: "الأرصاد": انخفاض الرؤية الأفقية بسبب الضبابالأنباء الكويتية: "كرنفال حديقة الشهيد - المرحلة الثالثة" يجسد قيم السلام والانسجام والأمل والهوية الوطنيةالأنباء الكويتية: «المرور»: إغلاق كلي لطريق 207 بين صباح السالم والعدان
نانسي عجرم ما قصّة صورتها مع الإسرائيليّ وكيف التقته وهل كانت تعلم؟ - فيديو
نانسي عجرم

نانسي عجرم ما قصّة صورتها مع الإسرائيليّ وكيف التقته وهل كانت تعلم؟ – فيديو

نشر أحد النشطاء الإعلاميين الإسرائيليين صورًا ظهرت فيها النّجمة اللبنانيّة نانسي عجرم مع مدونٍ سياحيّ إسرائيليّ على هامش حفلها الأخير في قبرص.

اقرأ: نانسي عجرم: لستُ عالميةً.. ولكن! فيديو

وظهرت نانسي في الصور وهي تعامل المعجب كغيره من المعجبين، الّذي أصرّ على توثيق لحظة مصافحتها وتوثيق الصور معها ومحاولة تبادل بعض الحديث.

وهاجم بعض رواد وسائل التواصل هذه الصور بسيلٍ من الانتقادات التي تتهم نانسي، لكنّ النّجمة اللبنانية لم تكن تعلم أنّه إسرائيليّ الجنسية لحظتها، فنانسي لا تطلب من معجبيها جوازات أسفارهم كما صرّحت سابقًا وتلتقي بمعجبين من كلّ أنحاء العالم على مختلف انتماءاتهم ودياناتهم وميولاتهم.

اقرأ: نانسي عجرم إلى التمثيل قريبًا؟ – فيديو

ويبدو واضحًا من طريقة تصرّف المعجب وتحريف المصادر الإسرائيليّة في تأويل الصور لاحقًا أنّه قد تم التخطيط لتشويه نانسي عجرم، فمحاولة استبقائها مُستمرةً في التواصل معه على أنّه أحد معجبيها لأطول وقتٍ ممكنٍ كان مقصودًا، وكذلك تعمد من يدعي أنه أحد معجبيها التقرب منها قدر الإمكان، للإيحاء بأنّ نانسي تعرفه من قبل.

اقرأ: نانسي عجرم أعلت راية السلام منذ عشرين عاما.. ومن أنقذت!

هذه ليست المرة الأولى التي يتعمد فيها الإسرائيليون محاولة استفزاز نانسي وإيهام محبيها وغير محبيها بالتطبيع، فقد حاولوا سابقًا اللقاء بها بنفس الطريقة في أكبر حفلاتها الناجحة، كما أننا لا ننسى طرد نانسي ذات مرةٍ لإحدى الصحفيات الإسرائيليات من مؤتمرها الصحفي على هامش حفلها آنذاك بعدما عرفت جنسيتها.

هذه الألاعيب من الطبيعي أن تطارد بعض النجوم العرب الأكثر تأثيرًا ونجاحًا، لأنهم يمثلون رموزًا ثقافيةً وفنيةً كبرى في العالم العربيّ.

يبقى أن نشير إلى أن عقليات البعض لا تفكّر بمنطق أنّ النجم شخصٌ يملك قاعدةً جماهيريةً كبرى ولا يستطيع معرفة جنسيات من يصادفهم، بل وسيكون من المعيب جدًا أن يطلب هوياتهم منهم، كما أن ذات العقليات تطلق أحكامًا مسبقةً كثيرةً من دون أن تكلف نفسها عناء البحث في المصادر، قبل توجيه الاتهامات التي يريدها الإسرائيليون أن تحدث فعلًا، لتشكيك وتخوين نجومنا قدر الإمكان وترويج الكذب والشائعات.