الأنباء الكويتية: الهيئة العامة للصناعة تُشارك في اجتماعي التعاون الصناعي والتقييس الخليجيين في البحرينالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء أحيط علماً بنتائج الزيارة الرسمية لسمو ولي العهد إلى العاصمة برنالأنباء الكويتية: معرض بيتك 2026 بمشاركة أكثر من 100 شركة متخصصةالأنباء الكويتية: السميط: تعديل القانون المدني لحماية الاستقرار الأسري وصون حقوق الشركاء.. تنفيذاً للتوجيهات الساميةالأنباء الكويتية: وزير العدل: تعديل بعض أحكام قانون التوثيق لتعزيز استقرار الأسرة وحماية حقوق أفرادهاالأنباء الكويتية: معرض بيتك 2026 بمشاركة أكثر من 100 شركة متخصصةالأنباء الكويتية: المتحدث باسم «التحالف» يُعلن تدمير صاروخ باليستي حوثي باتجاه خميس مشيط
كيف تفاعلت "كوليس" مع رسالة مُعجبة كندية إلى رامي عياش.. وهل تصل رسالتها إلى النجم؟
رامي عياش

نزلت غنيتك وبترحل يا رامي عياش… ومع كل كلمة نزلت دمعة

ما بعرف شو في بصوتك يا رامي، بس كل مرة بتغنّي كأنك تفتح باب الوجع والحنين بنفس الوقت. غنيتك نزلت، ونزلت معها دمعتي قبل حتى ما أنتبه.

يمكن لأنها ما كانت أغنية عابرة، هي وجع عمر انكتب بين السطور، وصوت صدقناه لأنه طالع من قلب موجوع.

“شو مشتاق، كيف بتتركني ولا بتسأل، وانت بتعرف إنو بغيابك راح موت” هالجملة لحالها كفيلة ترجّع كل اللي حاولنا ننساه.

الأغنية مش بس حكاية فراق مؤلم هي حكاية غياب، وحكاية ناس فقدوا غالي وبقوا يحكوا معه بالأغاني.

رامي ما غنّى، رامي حكَى عنّا. عن كل لحظة اشتقنا فيها بصمت، وكل دمعة خبّيناها وقلنا إنها “بس من التعب”.

صوته بيرجعنا لأيام كنّا نضحك فيها من القلب، قبل ما يصير الحنين هو اللغة الوحيدة اللي بنجيدها.

نزلت غنيتك يا رامي… ونزلت دمعتي معك، لأن الفن الحقيقي مش لحن وكلمة، هو وجع صادق وصل الى قلوبنا من دون ما يستأذن.

اقرأ أيضًا: حين يتكلم الخريف بلغة القلب… رامي عياش يُغنّي الغياب، وناسي تُعيد للحب صوته

ليما الملا