الأنباء الكويتية: وكيل «الصحة» يكرّم البروفيسور موسى خورشيد الحائز جائزة الريادة العالمية بجراحة السمنةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يبحث التطورات الإقليمية مع مستشار شؤون السياسة الخارجية والأمنية الألمانيالأنباء الكويتية: الكويت تستعرض تجربتها الرقمية في منظومة التفتيش القضائي خلال اجتماع عربي في عُمانالأنباء الكويتية: «الصغار» يدشنون عامهم الدراسي.. و«المرور» يؤمّن طريقهم إلى الروضاتالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع ليبلغ 124.34 دولاراًالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة إلى معتدل ليلاً..و«العظمى»: 45الأنباء الكويتية: «الصغار» يدشنون عامهم الدراسي.. و«المرور» يؤمّن طريقهم إلى الروضات
كيف تفاعلت "كوليس" مع رسالة مُعجبة كندية إلى رامي عياش.. وهل تصل رسالتها إلى النجم؟
رامي عياش

نزلت غنيتك وبترحل يا رامي عياش… ومع كل كلمة نزلت دمعة

ما بعرف شو في بصوتك يا رامي، بس كل مرة بتغنّي كأنك تفتح باب الوجع والحنين بنفس الوقت. غنيتك نزلت، ونزلت معها دمعتي قبل حتى ما أنتبه.

يمكن لأنها ما كانت أغنية عابرة، هي وجع عمر انكتب بين السطور، وصوت صدقناه لأنه طالع من قلب موجوع.

“شو مشتاق، كيف بتتركني ولا بتسأل، وانت بتعرف إنو بغيابك راح موت” هالجملة لحالها كفيلة ترجّع كل اللي حاولنا ننساه.

الأغنية مش بس حكاية فراق مؤلم هي حكاية غياب، وحكاية ناس فقدوا غالي وبقوا يحكوا معه بالأغاني.

رامي ما غنّى، رامي حكَى عنّا. عن كل لحظة اشتقنا فيها بصمت، وكل دمعة خبّيناها وقلنا إنها “بس من التعب”.

صوته بيرجعنا لأيام كنّا نضحك فيها من القلب، قبل ما يصير الحنين هو اللغة الوحيدة اللي بنجيدها.

نزلت غنيتك يا رامي… ونزلت دمعتي معك، لأن الفن الحقيقي مش لحن وكلمة، هو وجع صادق وصل الى قلوبنا من دون ما يستأذن.

اقرأ أيضًا: حين يتكلم الخريف بلغة القلب… رامي عياش يُغنّي الغياب، وناسي تُعيد للحب صوته

ليما الملا