الأنباء الكويتية: مُسنِّة عمرها 93 سنة تنصب فخاً لمحتال وتوقعه في قبضة الشرطةالأنباء الكويتية: وزير الدفاع يعود إلى البلاد عقب اختتام زيارته الرسمية إلى واشنطنالأنباء الكويتية: الليلة.. "قمر الصياد" يضيء سماء الكويت في مشهد كوني بديعالأنباء الكويتية: رئيس مجلس الأمة الجزائري: تضامننا الكامل مع الكويت في ظل الوضع الإقليمي المتوترالأنباء الكويتية: سياسة شاملة لمنع العدوى في «العناية المركزة» لحديثي الولادة والخدجالأنباء الكويتية: «التربية» تُلزم 4 فئات بالتوقيع على إقرار وتعهد لاعتماد الشهادات الدراسيةالأنباء الكويتية: محافظ الجهراء كرم طلبة مركز الرعاية النهارية: أهمية دعم وتمكين ذوي الإعاقة
حين يتكلم الخريف بلغة القلب… رامي عياش يُغنّي الغياب، ونانسي تُعيد للحب صوته
نانسي عجرم ورامي عياش

حين يتكلم الخريف بلغة القلب… رامي عياش يُغنّي الغياب، ونانسي تُعيد للحب صوته

في كل موسم، هناك لحظة تصمت فيها الضوضاء، ويعلو صوت المشاعر.

‏الخريف هذا العام لا يبدو مجرد فصلٍ عابر؛ بل زمنٌ تتكثّف فيه العاطفة والحنين، وكأن الفنانين قرروا أن يُعيدوا إلينا ذلك الإحساس الذي افتقدناه في الأغاني الحديثة: الإحساس الحقيقي.

اليوم، رامي عياش يطرح أغنيته المنتظرة “وبترحل” بعد ثماني سنوات من الصمت الداخلي.
‏لم تكن الأغنية سهلة عليه، لأنها وُلدت من وجعٍ شخصي، من غصّة لم تلتئم إلا بالزمن.

https://www.tiktok.com/@ramyayachofficial/video/7566688492089019656?_r=1&_t=ZS-910Gw057Fc0

‏رامي لم يغنِّها إلا بعدما تصالح مع نفسه، بعدما اكتشف أن الشفاء لا يأتي بالنسيان بل بالمواجهة.
‏“وبترحل” ليست مجرد أغنية، بل موقف إنساني؛ رجل يواجه فقده بشجاعة، ويحوّل الألم إلى فنّ يصل القلب قبل الأذن.

وفي المقابل، نانسي عجرم بصوتها الدافئ الذي لا يشيخ أعادت إحياء أغنيتها “يا كثر” من جديد. هي أغنية ليست جديدة، لكن ككلّ أغنية صادقة، لا تعرف العمر.

تسير نانسي في شوارع باريس وتردد كلماتها بملامح امرأة نضجت من الحبّ، ولم تفقد رقتها رغم الخيبات.

‏”قوتي ضعفي… وضعفي إني أبيك” بيت شعري في قالب موسيقي، يختصر فلسفة أن الضعف ليس عيبًا، بل لغة القلوب الصافية.

ولأن الفن مرآة الحياة، فربما ليس من المصادفة أن تتقاطع الأغنيتان اليوم:
‏رامي يُعلن ميلاد أغنية عن الفقد، ونانسي تُعيد تنفّس أغنية عن الحبّ. بينهما خيط رفيع من الصدق يربط الحنين بالسلام.
‏هو يغنّي النهاية بشجاعة، وهي تردّد البداية بابتسامة.

في هذا الخريف، لا يغيم الحزن… بل يتحوّل إلى جمالٍ هادئ.
‏فالأغنية ليست فقط لِمَن يُحب، بل لمن تعلّم أن يعيش، وأن يفهم أنّ أقوى المشاعر هي تلك التي تمرّ من القلب بهدوء… وتبقى.

اقرأ أيضًا: رامي عيّاش… يغنّي الغصّة بعد سنوات من الصمت

ليما الملا