الأنباء الكويتية: رابطة العالم الإسلامي تدين الاستهداف الإيراني للناقلة (سدر) واعتداءاتها الآثمة على الكويت والبحرين والأردنالأنباء الكويتية: «أوابك» تدين الاعتداءات على الكويت والبحرين والأردن: تنعكس سلباً على أمن واستقرار أسواق الطاقةالأنباء الكويتية: وزير التربية يكرّم الطلبة الفائزين في أولمبياد علوم الأرض تقديراً لإنجازهمالأنباء الكويتية: الكويت تدين الاعتداء الإيراني الآثم على الناقلة السعودية «سدر»: تهديد مباشر لأمن الملاحة البحريةالأنباء الكويتية: وزير التربية يعتمد تحديث التقويم التربوي بما يواكب المستجدات التعليميةالأنباء الكويتية: مندوبنا بجنيف: الهجمات الإيرانية على الكويت «عدوان صارخ وصريح» للقانون الدولي واختبار لمصداقية المنظومة الدوليةالأنباء الكويتية: قادة القوات الجوية بالقوات المسلحة لدول التعاون بحثوا مجالات العمل العسكري الخليجي المشترك
آخر لحظات وكلمات المراسل الفلسطيني الراحل قبل أن يقتله العدو!
اسماعيل الغول

آخر لحظات وكلمات المراسل الفلسطيني الراحل اسماعيل الغول قبل أن يقتله العدو!

اُستشهد الزّميل المراسل اسماعيل الغول و المُصوّر رامي الريفي الذي كان يرافقه خلال تغطيتهما، بعد غارةٍ قام بها العدو مع سبق الإصرار والترصد.

اسماعيل كان يعاين عن كثب قرب منزل اسماعيل هنية رئيس حركة حماس الذي استشهد أمس، لينقل مستجداتٍ جديدة متعلقةٍ باستهدافه.

لكن يبدو أن آخر كلمات إسماعيل أزعجت العدو وهو يفضح جرائمه بعدسته وصوته، فاغتاله مع زميله المصور مثلما اغتال هنية، ورغم تنفيذهما أمر الإخلاء والاتجاه نحو سبل الأمان، مفجرين سيارتهما تبعثرا بعدها إلى أشلاءٍ.
اسماعيل كان قبل ساعةٍ من استشهَادهِ ينقل الخبر بكامل حرفيةٍ وكأنه يؤدّي آخر مشهد من حياته، متحدّثًا بنبرةٍ أعمق من عادته وكأنه كان يتحسّس أنه يراسلنا لآخر مرةٍ، لكن العدو طاله بعدما قدم رسالته الأخيرة، ورغم اتّباعه كل إجراءات السلامة، العدو لاحق الزميلين وارتكب هذه الجريمة بنيةٍ مسبقةٍ، وكأن تعذيبهما السابق في إحدى المرات لم يكن كافيًا.
إسماعيل ورامي التحقا بكوكبةٍ من الصحفيين الذين رحلوا على الهواء وأمام الكاميرات، ولكن كل هذا الدم لن يذهب هدرًا ولأن الحقيقة لا يمكن اغتيالها، مهما حاولوا إسكات المراسلين والأحرار.
من أسرة كوليس نترحم على روحيهما الطاهرين.