الأنباء الكويتية: البحرين تدين استهداف الحرس الثوري الإيراني لأمن واستقرار الكويتالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء: على إيران وقف أعمالها العدائيةالأنباء الكويتية: الموافقة على إطلاق البرنامج الحكومي لحماية الأسرةالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء تسلم دعوة لحضور نهائي كأس التحدي الآسيوي لكرة القدمالأنباء الكويتية: السلمان: ملتقى الكويت الثاني لمشروعات الدولة التنموية يناقش خطط الدولة للسياسات الإسكانية المستقبليةالأنباء الكويتية: مجلس القيادة اليمني يدين الاعتداءات والتهديدات الإيرانية السافرة ضد الكويت والإمارات والبحرينالأنباء الكويتية: «الطيران المدني» تدعو المسافرين إلى عدم حجز أو إصدار تذاكر من شركات غير مصرح لها بالتشغيل
كيف أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شائعات وفاته؟!
ترامب

ألغاز وتصرفات ترامب هل تعني إنه يدير أمريكا بعقلية الملياردير

لطالما أذهلني الرئيس ترامب بقراراته وردود أفعاله، حيث يظهر دائمًا بثقة عالية تثير الكثير من الاستغراب.

كيف يتمكن من اتخاذ تلك القرارات الخطيرة وكأنها مجرد لعبة؟ تتوالى في ذهني العديد من التساؤلات حول طريقة تفكيره. فلنستعد لخوض مغامرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب معًا!

بينما كان الرئيس ترامب يتجول بلا هموم في نادي الغولف الخاص به في نيو جيرسي، كانت الطائرات تستعد للإقلاع.

ترامب نادي الغولف
ترامب نادي الغولف

ومع وجود أصدقاء النادي يتأملون في قهواتهم، بدا ترامب وكأنه في نزهة عائلية، وليس في خضم قرار تاريخي بشن غارات جوية على ثلاث منشآت نووية إيرانية، كأن الأمر مجرد لعبة غولف!

أفلام الأكشن تبدو باهتة مقارنةً بتجهيز الطائرات الشبحية B-2، المشغولة بتجهيز قنابلها الضخمة، بينما كان ترامب يأخذ الأمور بطريقة لا تصدق.

“آمل أن يكون الذكاء الاصطناعي أفضل من بعض السياسيين!” هكذا قال في حفل عشاء مع سام ألتمان، وهو يبتسم وكأن الذكاء الاصطناعي هو الحل لكل القضايا العالمية!

اقرأ أيضًا: وزير الدفاع الأمريكي يثير ذهول الصحفيين بتصريحاته النووية ماذا قال؟

بعد 24 ساعة، وجد نفسه في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، مرتديًا قبعة “اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، يشاهد بشغف الضربات التي وافق عليها من قبل، تحت عنوان “عملية المطرقة منتصف الليل”.
يبدو أن الأمور تسير بشكل مثير للضحك وكأننا في عرض كوميدي!

لهذا السبب، أحببت أن أنقل لكم ما يدور في خاطري من استغراب، وأسأل نفسي: كيف يفكر ترامب بهذه الطريقة؟ وعما إذا كانت هذه الثقة تعبر عن استراتيجية عظيمة أو مجرد فوضى في عالم السياسة؟

ليما الملا