الأنباء الكويتية: «الجمارك» تحبط مجدداً محاولة تهريب مواد تموينية مدعومة إلى مصرالأنباء الكويتية: «ديوان الخدمة»: الخميس 27 الجاري عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريفالأنباء الكويتية: «الأعلى للبترول» اعتمد الحساب الختامي لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للسنة المالية 2025-2026الأنباء الكويتية: وزير الصحة: تنظيم جراحات السمنة والإجراءات التداخلية غير الجراحية في القطاعين الحكومي والأهليالأنباء الكويتية: وزير العدل يصدر قراراً بتشكيل لجنة اختيار المتقدمين لوظيفة باحث مبتدئ قانونيالأنباء الكويتية: وزير العدل يصدر قراراً بتشكيل لجنة اختيار المتقدمين لوظيفة باحث مبتدئ قانونيالأنباء الكويتية: وزير (الشباب والرياضة): الكويت تؤمن بقدرات الشباب ليكونوا شركاء في بناء مستقبلها ونهضتها
إلى يارا… هذه المرّة «فرق من السما للأرض» جعلتنا نكتب عنكِ أنتِ
إلى يارا… هذه المرّة «فرق من السما للأرض» جعلتنا نكتب عنكِ أنتِ

إلى يارا … هذه المرّة «فرق من السما للأرض» جعلتنا نكتب عنكِ أنتِ

أحيانًا تأتي أغنية في وقتها، فنسمعها مرة، ثم نعيدها، وبعدها نكتشف أننا لم نعد نفكر في الأغنية وحدها… ولكن في صاحبة الصوت أيضًا.

وهكذا أخذتنا يارا مع «فرق من السما للأرض».

استمعنا إلى الكلمات، إلى الإحساس، وإلى تلك الطريقة الهادئة التي تعرف يارا جيدًا كيف تجعل الأغنية قريبة، وفجأة خطر لنا سؤال:

لماذا نحب يارا؟

ربما لأن حضورها يشبه صوتها.

هادئ، أنيق، قريب، ولا يحتاج إلى الكثير كي نلتفت إليه.

وربما لأننا أمام فنانة اختارت منذ بداياتها طريقًا هادئًا، ومشت فيه بثبات حتى أصبح لهذا الهدوء اسم يعرفه جمهورها جيدًا: يارا… أميرة الغناء الهادئ.

ومع «فرق من السما للأرض»، شعرنا أن الأغنية أعطتنا فرصة جميلة لنقول لها شيئًا مختلفًا.

يارا، في هذه الأغنية أنتِ تغنّين عن إنسان أحدث فرقًا كبيرًا في حياتك، وعن حب جعل ما قبله مختلفًا عمّا بعده.

طيب… ماذا لو قلبنا السؤال؟

هل فكرتِ يومًا بالفرق الذي صنعه صوتك في حياة أشخاص لا تعرفينهم؟

كم شخصًا أحب على أغنية ليارا؟

كم شخصًا اشتاق على صوتها؟

وكم مرة أعدنا أغنية للجميلة يارا ونحن في السيارة؟

وكم شخصًا سمع أغنية قديمة ليارا اليوم، فأغمض عينيه للحظة وعاد سنوات إلى الوراء؟

قد لا تعرف يارا كل الحكايات التي عاشت مع أغانيها…

إلى يارا… هذه المرّة «فرق من السما للأرض» جعلتنا نكتب عنكِ أنتِ

لكن حين تصل الأغنية إلى الناس، تبدأ معها حكاية جديدة. قد ترتبط بشخص، أو مكان، أو سفر، أو ضحكة، أو حب، أو لحظة جميلة لا تُنسى، وما زالت تفاصيلها حاضرة حتى اليوم.

وهذا ما نحبّه في الفن… أن تصل أغنية بصوت يارا، مثلًا، إلى شخص ما، فترافقه في لحظة، وتبقى جزءًا من حكايته.

ويارا لديها الكثير من الأغنيات التي رافقت حكاياتنا ولحظاتنا.

لكن ما نحبّه في يارا يتجاوز صوتها وأغنياتها.

هناك شيء آخر يجعلها قريبة منا…

أنها بقيت يارا.

في حضورها عفوية، وفي حديثها بساطة، وفي ضحكتها شيء قريب، وعندما تغنّي تشعر أن الصوت لم يفقد تلك الرقة التي أحببناها منذ البداية.

ولهذا، حين نقول «أميرة الغناء الهادئ»، فنحن لا نبحث عن لقب جميل نضعه إلى جانب اسمها.

نحن نصف مساحة فنية اختارتها يارا لنفسها، وأصبحت جزءًا من هويتها.

مساحة فيها صوتها، واختياراتها، وطريقتها، وذلك الإحساس الذي يصل بهدوء إلى القلب.

واليوم، ونحن نستمع إلى «فرق من السما للأرض»، أحببنا أن نترك الخبر جانبًا، ونكتب ليارا بمحبة عن أغنية أحببناها وفنانة نحب ما تقدّمه.

ونقول لها:

“حلوة الأغنية يا يارا… وحلو إنك بعد كل هالسنين بعدها الأغنية بصوتك قادرة تخلّينا نوقف، نسمع، ونحس.”

أما سؤالنا لكِ هذه المرة فهو شخصي قليلًا:

إذا كان هناك شخص أحدث في حياتكِ «فرقًا من السما للأرض»… فهل تعرفين كم مرة أحدثت أغنياتكِ فرقًا في حياة الآخرين؟

ربما لن نعرف العدد يومًا، لكننا نعرف أن في مكان ما شخصًا يسمع يارا الآن ويبتسم، وآخر تذكّر شخصًا عزيزًا، وثالث أعاد الأغنية لأنه وجد شيئًا من حكايته بين كلماتها.

أما نحن في كوليس، فاستمعنا إلى «فرق من السما للأرض»… ووجدنا أنفسنا، بدل أن نكتب عن الأغنية، نكتب لصاحبة الصوت.

هذه لكِ يا يارا…

كلمات كتبناها بمحبة، لأن أغنيتكِ وصلت إلينا، فأحببنا أن يصل إليكِ شيء من المحبة التي تركتها فينا.

من كوليس… إلى يارا.

اقرأ أيضًا: من ظلم فضل شاكر؟ قبل أن نضحك من فكرة الاعتذار… أعطونا الدليل

ليما الملا

إلى يارا… هذه المرّة «فرق من السما للأرض» جعلتنا نكتب عنكِ أنتِ
إلى يارا… هذه المرّة «فرق من السما للأرض» جعلتنا نكتب عنكِ أنتِ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *