الأنباء الكويتية: وزير الخارجية ونظيره الأميركي ناقشا تطورات الأحداث الراهنة بالمنطقةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ونظيره البحريني ناقشا هاتفياً تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدوليالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ونظيره البحريني ناقشا هاتفياً تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدوليالأنباء الكويتية: "الغذاء والتغذية": إتلاف 36540 كغم أغذية غير صالحة خلال شهري مارس وابريلالأنباء الكويتية: «الشؤون» في تعميم رسمي: قصر إقامة الحفلات والأعراس والمسرحيات على الصالات المستوفاة لاشتراطات «الإطفاء» والجاهزة فنياًالأنباء الكويتية: «الشؤون» في تعميم رسمي: قصر إقامة الحفلات والأعراس والمسرحيات على الصالات المستوفاة لاشتراطات «الإطفاء» والجاهزة فنياًالأنباء الكويتية: "طيران الجزيرة" ستستأنف رحلاتها المباشرة من مبنى الركاب T5 يوم الأحد 26 أبريل بالتزامن مع عودة العمليات في مطار الكويت الدولي
الرحيل القسري يطرق أبواب نجمات الفن… ما القصة؟
نبيلة عبيد

الرحيل القسري يطرق أبواب نجمات الفن… ما القصة؟

في زوايا منازل قديمة، عاشت فيها نجمات كبار من عمر الفن المصري، تتراكم الذكريات فوق الجدران، وتُكتب فصول من الحنين على الأبواب والنوافذ.

من تلك البيوت، خرجت مشاهد لا تُنسى من حياة نادية رشاد ونبيلة عبيد، وغيرهما من نجوم الوسط الفني، الذين يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة مصير قانوني قاسٍ: قانون الإيجار القديم، الذي أقرّ مؤخرًا ويهدد بإخلاءهم من بيوتهم بعد سبع سنوات فقط، مع مضاعفة القيمة الإيجارية.

نادية رشاد: “لا بيت بديل… ولا قدرة على الرحيل”

تجلس الفنانة القديرة نادية رشاد بين ذكرياتها، في بيت سكنته لسنوات طويلة. ليست شقتها مجرد أربعة جدران، بل تاريخ حيّ من عمرها، وحكايات إنسانية ومهنية لا يمكن نقلها إلى مكان آخر.

بصوت يغلب عليه التعب، قالت: “استأجرت هذه الشقة منذ سنين طويلة، واليوم أستيقظ على قانون جديد يخبرني أنني سأُجبر على الرحيل. لا أملك المال لشراء منزل آخر، ولا جسدي يحتمل مشقة البحث عن مأوى جديد في هذا العمر”.

وأشارت إلى أنها أنفقت معظم ما تملك على الحياة والمرض، ولم تكن تتخيل يومًا أن يأتي عليها وقت تُهدد فيه بفقدان منزلها الوحيد.

نبيلة عبيد: “هنا بدأت… وهنا تألقت”

أما الفنانة نبيلة عبيد، فحديثها عن شقتها كان أشبه برسالة حب لبيت شهد لحظات المجد والضعف معًا. البيت الذي ورثته عن والدها، لم يكن فقط مسكنًا، بل أيضًا ملاذًا وملهِمًا.

“هنا جلست مع كبار المخرجين، خططت لأعمالي، بكيت وفرحت، وهنا كانت انطلاقتي”… بهذه العبارات وصفت نبيلة عبيد علاقتها بالمنزل الذي تحوّل اليوم إلى عبء قانوني، بعد سنوات من الطمأنينة. القانون الجديد لا يعترف بالمشاعر، ولا يحتفظ للذكريات بمكان.

نداء إلى صُنّاع القرار

توجّهت الفنانتان، وغيرهما من المتضررين، بنداء صادق إلى الجهات المعنية: أن يُعاد النظر في الحالات الإنسانية، خصوصًا كبار السن، الذين لا يملكون حلولًا بديلة ولا قدرة على المواجهة. القانون في جوهره يُنظّم، لكنه في تطبيقه يجب أن يُراعي الإنسان.

اقرأ أيضًا: فيروز.. حين يوحّد الصوت ما فرقته الحرب

في صراع لا متكافئ بين نص القانون وحنين الإنسان، تبقى الذكريات بلا ملاذ يحميها. فهل يُعقل أن تُنتزع البيوت من أصحابها، فقط لأن الزمن قرر أن يُغيّر قواعده؟ وهل يُمكن فصل الفنان عن المكان الذي احتضن صوته، فكره، وعمره؟

ليما الملا