الأنباء الكويتية: الشريعان يبحث مع الملحق العسكري لكوريا الجنوبية التعاون الدفاعي وسبل تطويرهالأنباء الكويتية: البديوي: أصول الصناديق السيادية الخليجية تتجاوز الـ 5 تريليونات دولارالأنباء الكويتية: وزيرة الأشغال: بناء منظومة نقل متكاملة تجمع بين المسؤولية البيئية وسهولة الوصول والكفاءة التشغيليةالأنباء الكويتية: 85 سنة من التاريخ والأصالة والتطورالأنباء الكويتية: كلية الدراسات العليا نظمت اللقاء التنويري للطلبة المستجدين للعام الجامعي الحاليالأنباء الكويتية: سفارة الهند تزرع الأشجار في العديلية ضمن حملة «شجرة باسم أمي»الأنباء الكويتية: «عمومية» النادي العلمي تزكي طلال جاسم الخرافي رئيساً لدورة جديدة
السيناتور بيرني ساندرز يوجه نداءً قويًا عبر "إكس" فماذا قال؟
بيرني ساندرز

السيناتور بيرني ساندرز يوجه نداءً قويًا عبر “إكس” فماذا قال؟

وجه السيناتور بيرني ساندرز نداءً قويًا عبر منصة X للمطالبة بالإفراج الفوري عن رجل بريء احتجز خطأ وهو الآن في سجن في السلفادور.

دعا ساندرز الرئيس الأمريكي للتدخل العاجل لعودة هذا الشخص إلى البلاد، مؤكدًا على أهمية الالتزام بقرارات المحاكم والدستور.

شدد ساندرز على عدم ترك مواطن يواجه المعاناة في السجون السلفادورية دون تدخل، وهذا بالفعل يؤكد قلقه العميق بشأن حقوق الإنسان والعدالة.

يوضح النداء قضايا الاعتقالات الجائرة وتأثيرها على الأشخاص وعائلاتهم، ويعد بمثابة تذكير بأهمية حماية حقوق المواطنين الأمريكيين في الخارج والسعي لتحقيق العدالة في كافة الظروف.

يؤكد تصريح ساندرز دعمه لسيادة القانون وحماية حقوق المواطنين.

وفي سياق متصل، أكدت إدارة ترامب السبت، لمحكمة فدرالية أن رجلًا من ولاية ماريلاند تم ترحيله خطأً الشهر الماضي، لا يزال محتجزًا في سجن في السلفادور.

اقرأ أيضًا: بيرني ساندرز: صوت ليبرالي جريء في السياسة الأمريكية وجدال حول سياسات نتنياهو

بينما التزم البيت الأبيض بتأكيد وجود كيلمير أبريغو غارسيا تحت سلطة الحكومة السلفادورية، لم يتضمن الإيداع أي تفاصيل حول خطوات إعادته جاء التأكيد على لسان مايكل.

كوزاك من وزارة الخارجية، بعد يوم من صعوبة محامي الحكومة الأمريكية في توفير معلومات للقاضية باولا كزينيس بشأن موقع غارسيا. أصدرت كزينيس أمرًا بالكشف عن “الموقع الفعلي الحالي وحالة الاحتجاز” لغارسيا و”الخطوات، إن وجدت، لإعادته”.

وأعربت القاضية بدهشتها من نقص المعلومات، متساءلة: “أين هو وبأي سلطة؟”.

ليما الملا