منذ لحظة الإعلان، اشتعلت منصات التواصل بالحماس، وبدأ العدّ التنازلي لليلة ينتظرها آلاف عشاق الموسيقى. بنش مارك تجمع تامر حسني والشامي في جدة، لتفتح الباب أمام حدث يحمل كل عناصر الإثارة، ويضع الجمهور أمام موعد استثنائي يترقبه بشغف.

ما إن نشرت بنش مارك الملصق الرسمي للحفل، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة للتوقعات. البعض بدأ يتحدث عن الأغاني التي لا يمكن أن تمر الليلة من دونها، وآخرون انشغلوا بفكرة لقاء يجمع نجمًا حافظ على حضوره لسنوات طويلة، مع فنان استطاع في فترة قصيرة أن يفرض اسمه بقوة على الساحة العربية.
في 23 يوليو، وعلى مسرح عبادي الجوهر أرينا في جدة، لن يكون الجمهور أمام حفل عادي، بل أمام أمسية تجمع لونين موسيقيين مختلفين، وجمهورين التقيا أخيرًا في موعد واحد.
ومع الإعلان عن أن التذاكر طرحت مساء 16 يوليو الساعة الثامنة عبر منصة Webook، بدأت التعليقات تتسابق قبل التذاكر نفسها. فمن يحجز أولًا؟ وهل تنفد المقاعد بسرعة كما حدث في حفلات سابقة؟ ومن ستكون الأغنية التي تشعل المسرح منذ اللحظة الأولى؟

اللافت أن الحماس لا يقتصر على أسماء النجوم فقط، بل يمتد إلى حجم الإنتاج المتوقع، خاصة أن الحفل يأتي بتنظيم بنش مارك، التي اعتاد الجمهور منها على تقديم تجارب فنية تعتمد على أحدث التقنيات والتنظيم الاحترافي، وهو ما يجعل سقف التوقعات يرتفع مع كل إعلان جديد.
وبين جمهور ينتظر عودة تامر حسني إلى المسرح السعودي، وآخر يترقب حضور الشامي وأدائه المباشر، تبدو جدة على موعد مع ليلة قد تتحول إلى واحدة من أجمل محطات صيف 2026.
الجميل في مثل هذه الحفلات أنها تبدأ قبل صعود الفنانين إلى المسرح… تبدأ من لحظة الإعلان، ومن توقعات الجمهور، ومن الأغاني التي يختارها كل شخص في قائمته الخاصة لهذه الليلة. ويبقى السؤال الذي سيجيب عنه المسرح وحده: أي لحظة ستكون الأكثر تداولًا بعد انتهاء الحفل؟
اقرأ أيضًا: هل كان الوليد الحلاني ضيفًا في “شو القصة؟”.. أم متهمًا يدافع عن نفسه أمام رابعة الزيات؟
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
