الأنباء الكويتية: « الأنباء» تنشر أسماء مجتازي اختبارات ومقابلات و« قرعة » التعيين للوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية وبدء توقيع العقود معه ..والمعتمدة من «الشؤون»الأنباء الكويتية: «القوى العاملة» إطلاق خدمات إلكترونية جديدة عبر « أسهل » للشركات لإصدار وإلغاء إذن عمل وتحويل من خارج القطاع .. وتقدم للمواطنين والوافدين والأرامل والمطلقات والمعدلة أوضاعهمالأنباء الكويتية: «القوى العاملة» لصاحب العمل: سيتم تكثيف عمليات التدقيق لضمان التزامك بصرف الأجور في مواعيدها المحددة شهرياً عبر القنوات المعتمدةالأنباء الكويتية: بالفيديو ..«القوى العاملة»: 5 شروط لتسجيل الطلبة في برنامج التدريب الصيفي ويبدأ من 1 يوليو حتى 31 أغسطس بالتعاون مع نخبة من شركات «الخاص»الأنباء الكويتية: «الشؤون» تجسد الشفافية بقرعة علنية نزيهة لـ 23 مواطناً في «إشرافية التعاونيات».. وتؤكد أن الكفاءة هي المعيار الحاسم الوحيد للفوز بالوظائفالأنباء الكويتية: «تكويت التعاونيات »: إعلان أسماء المواطنين ذوي أعلى الدرجات والفائزين في القرعة العلنية يمثل رسالة طمأنة تدفع الكويتيين إلى بذل أقصى جهد لاجتياز الدورات المتخصصةالأنباء الكويتية: «وكيل الشؤون» رسمياً: توفير الحماية الوظيفية والأمان الاجتماعي للمواطنين في القطاع التعاوني انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه استقرارهم الأسري والمعيشي
بين الادّعاء والواقع … هل تملك إيران فعلاً ما تقوله؟
بين الادّعاء والواقع … هل تملك إيران فعلاً ما تقوله؟

بين الادّعاء والواقع … هل تملك إيران فعلاً ما تقوله؟

في خضمّ التصعيد، هناك روايتان متناقضتان: واحدة تتحدث عن خطر إيراني مباشر على الخليج، وأخرى تتحدث عن قدرة إيران على فرض معادلة جديدة في المنطقة.

لكن ما كشفته الوقائع خلال الأسابيع الماضية، لا يُقرأ بالشعارات… بل بالنتائج.

فعلى الأرض، نجحت دول الخليج في الحفاظ على مستوى عالٍ من الانضباط الأمني، وتمكّنت من امتصاص الهجمات دون الانزلاق إلى الفوضى، مع حماية واضحة للمدنيين والمنشآت الحيوية—رغم الضغوط وتعطل بعض القطاعات كقطاع الطاقة.

في المقابل، إيران—التي لطالما روّجت لمبادرات ووعود—بدت وكأنها تنسف بنفسها ما بنته سابقًا، عبر استراتيجية عمّقت الفجوة النفسية والسياسية مع محيطها، بدل أن تقلّصها.

وهنا يظهر السؤال الأهم:
إذا كانت إيران تملك كل هذه القوة التي تتحدث عنها… فلماذا لا تحسم المواجهة؟

لماذا لا تقوم بضربة استباقية تنهي الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة—كما توحي بعض خطاباتها؟

الجواب، على الأرجح، لا يتعلق بالقدرة… بل بسوء التقدير.

فهذا “الإحساس الزائد بالانتصار”، وهذا التعنّت الظاهر، يؤكد خللًا في قراءة الواقع، وقد يدفع—في النهاية—إلى قبول تسويات لم تكن مطروحة سابقًا، ربما بوساطات إقليمية مثل باكستان.

في الجانب الآخر، يطرح الأداء الأمريكي إشكالية مختلفة:
ليس في القدرة… بل في الهدف.

نعم، الولايات المتحدة قادرة على التصعيد:
-جوًا عبر ضربات دقيقة
بحرًا عبر عمليات اعتراض وانتشار بحري
-عسكريًا عبر حشد متزايد (حاملات طائرات وقوات إنزال)

لكن السؤال الجوهري يبقى:
ماذا بعد؟

هل الهدف هو التفاوض؟
أم إسقاط التوازن؟
أم إعادة تشكيل الداخل الإيراني؟

المفارقة أن بعض الضربات قد تأتي بنتائج عكسية. فعوضًا عن إضعاف النظام، قد تُعيد إنتاج خطاب معادٍ، وتخلق بيئة أكثر تشددًا—كما حدث في تجارب سابقة.

المنطقة بين خيارين… لا ثالث لهما

إذا عاد التصعيد العسكري، فإن السيناريو الأخطر ليس المواجهة المباشرة… بل امتدادها إلى دول الخليج، عبر استهداف غير مباشر أو ضغط إقليمي.

وهنا، يصبح السؤال الحقيقي:
هل التصعيد يخدم أي طرف… أم أنه مجرد استنزاف مفتوح بلا نهاية واضحة؟

المشهد لا تحكمه القوة فقط… بل طريقة استخدامها. وحتى الآن، يبدو أن الجميع يملك أدوات المواجهة… لكن ليس الجميع يملك وضوح الهدف.

وهنا تحديدًا، لا تُولد الفوضى من غياب القوة… بل من سوء توجيهها. حين تختلط الأدوات بالغايات، وتُدار المواجهة بلا بوصلة، يتحول كل تصعيد إلى ارتباك، وكل خطوة إلى مخاطرة.

وفي هذا الفراغ تحديدًا… لا ينتصر الأقوى، بل الأوضح.

اقرأ أيضًا: بين التهدئة المشروطة والضغط المستمر… هل تُدار المواجهة مع إيران أم يُعاد تشكيلها؟

ليما الملا

بين الادّعاء والواقع … هل تملك إيران فعلاً ما تقوله؟
بين الادّعاء والواقع … هل تملك إيران فعلاً ما تقوله؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *