الأنباء الكويتية: «وزارة الأشغال»: نواصل أعمال الصيانة الجذرية على طريق الدائري السابع باتجاه الفنطاسالأنباء الكويتية: حل 6 مبرات خيرية وتحويل أموالها إلى «الشؤون»الأنباء الكويتية: «الصحة» تعتمد لائحة جديدة لحدود تركيز النظائر المشعة في الأغذية ومياه الشرب والأعلافالأنباء الكويتية: "التأمينات": استمرار صرف أنصبة مستحقي التأمينات الموقوفة بسبب سحب الجنسيةالأنباء الكويتية: رسميا.. صدور مرسوم بقانون بإصدار قانون تنظيم الإعلامالأنباء الكويتية: 6 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية من 415 شخصاالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار ورطب على المناطق الساحلية..و«العظمى»: 39
بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا
الطالب محمد الحميدي

بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا

لم أصدق أن طالبًا أردنيًا، عمره 11 عامًا، يتعرض للحرق من قبل طالبين في المدرسة نفسها. يبدو الأمر غريبًا جدًا. هل يُعقل أن يحمل الأطفال هذه النزعة الانتقامية في نفوسهم وهم بهذا العمر؟

الطالب محمد الحميدي، البالغ من العمر 11 عامًا، وهو يتيم الأب، تعرض لهذا الحادث عندما سُكبت على جسده مادة “الكاز” من قبل طالبين يدرسان في نفس المدرسة. وبعدما اشتعل جسمه، أطفأوا النيران، ونقل إلى المستشفى.

صدمني الحادث، لأنه من غير المنطقي أن يحدث هذا في المدرسة، المكان الذي يُفترض أن يكون مكانًا للعلم والرفاهية بين الأقران. والسؤال هنا، عزيزي القارئ، ما هو السبب الذي يعزز سلوك العنف في نفوس طلاب المدارس؟

ورغم أن الجروح والحروق يمكن أن تحدث، إلا أن كلمة لطيفة أو تصرف إنساني يمكن أن يطفئها ويشفيها. وهذا ما حدث عندما اتصلت الملكة رانيا بأم الطفل واطمأنت على صحته.

كما أن الأمير الحسين اتصل بوزير التربية والتعليم واستفسر عن حالة الطالب.

هذا التصرف من الملكة والأمير الحسين، هو بلسم للنفس، فإن تعافت النفس، سهلت مداواة الجسد.

من خلال صحيفة “كوليس” الكويتية، أُحيي الملكة رانيا والأمير الحسين على موقفهما الإنساني.

أنور العواضي