الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة ورطب نسبياً..و«العظمى»: 48الأنباء الكويتية: «الداخلية»: 5 دنانير رسوم الإصدار الأول للوحات الوحدات العائمة والدراجات البحريةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: 150 ديناراً رسماً على خدمة تحويل سمة الزيارة إلى إقامة عاديةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: 10 دنانير لتركيب جهاز الحجز المنزلي الذكي للمركبات و2 دينار عن كل يوم حجزالأنباء الكويتية: الإمارات تدين الاعتداء الإيراني على الكويت بطائرات مسيرةالأنباء الكويتية: رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة: الكويت أحرزت تقدماً ملموساً في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاصالأنباء الكويتية: «التقدم العلمي» تختتم النسخة العاشرة من برنامج «جيل العلوم»
بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا
الطالب محمد الحميدي

بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا

لم أصدق أن طالبًا أردنيًا، عمره 11 عامًا، يتعرض للحرق من قبل طالبين في المدرسة نفسها. يبدو الأمر غريبًا جدًا. هل يُعقل أن يحمل الأطفال هذه النزعة الانتقامية في نفوسهم وهم بهذا العمر؟

الطالب محمد الحميدي، البالغ من العمر 11 عامًا، وهو يتيم الأب، تعرض لهذا الحادث عندما سُكبت على جسده مادة “الكاز” من قبل طالبين يدرسان في نفس المدرسة. وبعدما اشتعل جسمه، أطفأوا النيران، ونقل إلى المستشفى.

صدمني الحادث، لأنه من غير المنطقي أن يحدث هذا في المدرسة، المكان الذي يُفترض أن يكون مكانًا للعلم والرفاهية بين الأقران. والسؤال هنا، عزيزي القارئ، ما هو السبب الذي يعزز سلوك العنف في نفوس طلاب المدارس؟

ورغم أن الجروح والحروق يمكن أن تحدث، إلا أن كلمة لطيفة أو تصرف إنساني يمكن أن يطفئها ويشفيها. وهذا ما حدث عندما اتصلت الملكة رانيا بأم الطفل واطمأنت على صحته.

كما أن الأمير الحسين اتصل بوزير التربية والتعليم واستفسر عن حالة الطالب.

هذا التصرف من الملكة والأمير الحسين، هو بلسم للنفس، فإن تعافت النفس، سهلت مداواة الجسد.

من خلال صحيفة “كوليس” الكويتية، أُحيي الملكة رانيا والأمير الحسين على موقفهما الإنساني.

أنور العواضي